افادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان قضية التهديد التي تعرض لها مدير ثانوية الصباح الرسمية في النبطية المربي حسين درويش منذ أيام، اثارت استياء لدى الأوساط التربوية والشعبية في النبطية.
وكان أحد أولياء الأمور قد هدد درويش بالضرب والقتل لرفضه تسجيل ولده في الثانوية بناء على قرار طرد صادر بحقه من وزارة التربية الوطنية.
واعترض الأهالي وأولياء الأمور على ما وصفوه باستباحة الصرح التربوي من قبل مليشيويين، وعلق أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية في الثانوية التسجيل والإنتساب إليها ليوم واحد.
وللغاية، عقدت رابطة التعليم الثانوي فرع الجنوب اجتماعا تضامنيا مع مدير الثانوية وموظفيها، واصدروا بيانا شددوا فيه على مواجهة كل أنواع الضغوط والتهديدات التي تمارس على الثانوية من قبل اي جهة حزبية.
هذا ورفض درويش الكشف عن هوية الحزبيين الذين تعرضوا له في مبنى الثانوية، ورأى ان هذه التهديدات لا تعبر إلا عن مطلقيها.
وأشار بعض الطلاب وأولياء الأمور الذين شهدوا الواقعة أن "والد الطالب الذي رفضت إدارة الثانوية تسجيله عمد إلى رفع صوته أمام الحاضرين وتوجيه عبارات التهديد بالقتل والضرب لمدير الثانوية مستقويا بانتمائه الحزبي، فما كان من مدير الثانوية إلا أن اعتكف في منزله مدة يومين خوفا على حياته".