اعتبر السفير الاميركي في سوريا روبرت فورد ان الرئيس السوري بشار الاسد يفقد الدعم الذي يحظى به لدى دوائر مهمة في المجتمع السوري ويجازف بادخال البلاد في صراع طائفي عن طريق تكثيف حملة قمع دموية للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.
وقال فورد من دمشق ان الوقت ليس في صالح الاسد، مشيرا "الى قوة المظاهرات السلمية التي بدأت قبل أكثر من ستة أشهر" والتي وصفها بأنها سلمية كثيرا وتطالب بالمزيد من الحريات السياسية.
وأضاف فورد أن هناك ضائقة اقتصادية في سوريا وبوادر انشقاقات داخل الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد والمزيد من الانشقاقات في صفوف الجيش منذ منتصف أيلول لكنه قال ان الجيش مازال "قويا ومتماسكا للغاية".