اعتبر الرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما خلال اجتماع للامم المتحدة الخميس ان العنصرية ما زالت وبالا على العالم، وهو اجتماع قاطعته الولايات المتحدة وبلدان غربية اخرى خشية تحوله الى ميدان للهجوم على اسرائيل.
وتحدث زوما في حضور الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بينما خلت كثير من المقاعد بين الحضور.
وتحدث زوما امام قمة لمناسبة مرور عشر سنوات على اول مؤتمر تعقده الامم المتحدة حول العنصرية جرى في مدينة دوربان بجنوب افريقيا، وانتهى انذاك بجدل ومشادات.
واشاد زوما بالجمعية العامة للامم المتحدة لعقدها القمة الجديدة مشيرا الى احراز تقدم ولكنه اضاف ان "العنصرية والتمييز العرقي ما زالا يشكلان تحديا للانسانية اليوم ونحتاج لجهد جماعي لتخليص العالم من هذا الوبال".
ورغم غياب اي ممثل للوفد الاميركي، تحدثت سارا وايت من مركز عمال ميسيسيبي لحقوق الانسان عن مصانع في ولاية مسيسيبي بجنوب الولايات المتحدة قالت ان السود فيها "يجبرون على العمل في ظروف اشبه بالرق".
ومن المقرر ان يتحدث وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي خلال طاولة مستديرة على هامش القمة.
وقاطعت البلدان الغربية القمة خشية تكرار ما شهده مؤتمر دوربان واجتماع تلاه في العام 2009، حيث سيطرت مجموعات تعادي اسرائيل على احدى الفعاليات الجانبية التي ضمت جموعات اهلية. وانسحب الوفدان الاميركي والاسرائيلي من الاجتماع.
واسقطت اشارة الى ممارسات عنصرية من جانب اسرائيل كانت طالبت بها بعض الجهات في البيان الختامي للمؤتمر، ما دفع وزير الخارجية الاسرائيلي انذاك شيمون بيريز الى الاشادة بالبيان الختامي.
وقاطعت الولايات المتحدة وبلدان اخرى مؤتمرا لاحقا في جنيف العام 2009 خشية ان يستغله الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لشن حملة على اسرائيل بعدما دعا مرارا للقضاء على الدولة اليهودية. ووصفت المجموعات المؤيدة لاسرائيل قمة مناهضة العنصرية بأنها "كرنفال للكراهية".