اتهمت اسرائيل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بانه هدد السلام والامن في العالم في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
واعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية في بيان ان "رئيس ايران وجه مرة اخرى رسالة عداء لعائلة الامم مهددا السلام والامن في العالم".
واضاف البيان ان محمود احمدي نجاد "جدد التاكيد الجنوني والمشين الذي مفاده ان هجوم الحادس عشر من ايلول الارهابي الذي اودى بحياة اكثر من ثلاثة الاف شخص هو مؤامرة غربية".
وقالت الوزارة ان "عداوة طهران حيال الدولة اليهودية والشعب اليهودي امر جلي. يواصل المسؤولون في ايران الدعوة الى تدمير اسرائيل ونفي حقيقة المحرقة ودعم منظمات ارهابية".
وحمل الرئيس الايراني على الغرب ما دفع، كما في السنوات السابقة، بوفود الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى مغادرة قاعة الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال الرئيس الايراني في خطابه "اذا كانت بلدان اوروبية ما زالت تستخدم المحرقة بعد ستة عقود ذريعة لدفع تعويضات للصهاينة، افلا يتعين على القوى الاستعمارية التي شجعت على تجارة الرقيق دفع تعويضات للدول المتضررة؟"
وشكك ايضا في ابادة اليهود على ايدي النازيين وكذلك في اعتداءات الحادي عشر من ايلول 2001 في الولايات المتحدة وانتقد الاخيرة لقتلها اسامة بن لادن بدلا من احالته امام القضاء.
من جهة اخرى، لم يشر الرئيس الايراني الى خطوة الفلسطينيين بشان تقديم طلب انضمام دولتهم الى الامم المتحدة.