وجاء هذا "الانجاز" وهو التعبير الذي استخدمه الرئيس فؤاد السنيورة وكذلك نواب "التيار العوني"، بعد خلوة جمعت الرئيس نبيه برّي والنائب عون، شارك في جانب منها، بحسب معلومات "اللواء" الرئيس نجيب ميقاتي، تمّ التفاهم خلالها على المخرج الذي اخرج البلاد والعباد من "دويخة" الكهرباء، بحيث لم يسجل حول المشروع في الهيئة العامة أي نقاش، وبشكل برز معه رغبة جامعة لدى كل الأفرقاء على تمرير المشروع، من خلال حضور النواب الأقطاب، وفي مقدمهم وليد جنبلاط وطلال أرسلان (الذي حضر الجلسة للمرة الأولى، وسليمان فرنجية وعون، ومغادرتهم فور التصديق على القانون.
وشخّص مصدر برلماني مشهد تمرير القانون، في أقل من خمس دقائق، بأنه انتصار للرئيسين بري وميقاتي وجنبلاط وارتياح للمعارضة ورضى من حزب الله وتحفظ من عون وكتلته.
