#dfp #adsense

المعارضة: لماذا تجاهل حزب الله وعون العمليات النوعيّة لقوى الأمن الداخلي؟

حجم الخط

منذ اللحظة التي تسلم خلالها وزارة الداخلية دأب الوزير مروان شربل على الإشادة بمناقبية مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي وشعبة المعلومات برئاسة العقيد وسام الحسن وهذا ما تكرر مرارا ومن الطبيعي ان هذا الامر لم يهضمه النائب ميشال عون على حدّ قول مصادر في المعارضة هذا مع الإشارة الى ان الوزير شربل جاء عبر تسوية بين رئىس الجمهورية والجنرال عون والوزير العميد يعرف اللواء حق المعرفة ويعلم الدور المنوط بشعبة المعلومات وما حققته من انجازات لذلك لم يرد لا على جنرال الرابية وسواه طالما الامور ضمن القانون وليس هنالك من مآخذ وارتكابات من ريفي والحسن.

وتستغرب مصادر المعارضة الى اي مدى وصلت اليه البلاد من التغطية والصمت على العملاء وعدم الاشادة بما اقدمت عليه شعبة المعلومات مؤخرا عبر العملية النوعية في ملاحقة واستئصال الارهاب تجاه شبكة هي الاخطر على لبنان، وسألت لماذا لم يصدر عن حزب الله وعون وفريق 8 آذار اي تنويه بالعملية، وكأن ريفي يعمل لفئة بينما الارهاب يحيط بلبنان وثمة اجواء من مصادر امنية عليمة مفادها ان الشبكة التي ضربت وحيث تمت مطاردتها كانت ستجلب الكوارث على لبنان اضافة الى سمعته في الخارج لو قدر لها الاستمرار في خطف الرعايا الاجانب وسواهم.

واضافت مصادر المعارضة ان هناك معلومات تبقى بعيدة عن الاعلام حيال عمليات ومداهمات كثيرة وعلى قدر كبير من الاهمية تقوم بها قوى الامن وشعبة المعلومات بحق مجرمين وارهابيين وعملاء، لذا الاستهجان للتجاهل الحاصل من فريق سياسي ازاء هذه الإنجازات التي جرت في الايام الماضية.

واكدت مصادر المعارضة انه ليس باستطاعة عون او من يدعمه ازاحة اللواء ريفي والعقيد الحسن من موقعهما خصوصا في ظل الدور الكبير الذي يضطلعان به الى الانجازات التي تحققت في الايام القليلة الماضية وعندما يتصل وزير الداخلية بهما لشكرهما على جهودهما، فهو ابن هذه المؤسسة ويعلم علم اليقين اهمية ما يقومان به في سبيل البلد وامنه واستقراره ومكافحة الارهاب، وعليه بات واضحا ان للسياسة دورها اذ ممارسة الكيديات بحق ريفي والحسن من قبل عون والبعض، فذلك لا يمر مرور الكرام ضمن محيطهم وبيئتهم وذلك امر طبيعي في لبنان، بحيث هنالك خصوصيات لا يمكن تجاوزها بناء لرغبة هذا وذاك.

المصدر:
الديار

خبر عاجل