أكد النائب مروان حمادة ان احدا لن يتيح للوزير جبران باسيل بوضع يده على المال المصروف ليضعه في خدمة "التيار الوطني الحر"، موضحا أن "ما قامت به المعارضة هو للوصول إلى قانون منضبط للكهرباء". ولفت إلى أن "التوزيع المسبق الذي تم الاتفاق عليه من قبل البعض في الحكومة استبعد ولن يبصر النور".
وشدد حمادة في حديث الى "اذاعة الشرق" على ان "المعارضة تعمل تبعا لإرادة اللبنانيين، وللحفاظ على كل ما رمز إليه فريق 14 آذار من ديمقراطية وحرية لقيام دولة حقيقية ليبرالية مفتحة، معتبرا من جهة اخرى، أن "سلاح "حزب الله" يواجه مشكلة مع الجيش وأخرى مع الشعب، رغم أن الكثير من الضباط وضعوا في مراكز "لتزييت المكنة" بين الجيش والمقاومة"، ورأى أن "هذا الثلاث غير طبيعي ومخالف للطبيعة وهو سبب انفراد الحكومة".
كما شدد حمادة على "ضرورة أن يكون الجيش المرجع الأول والوحيد على الساحة العسكرية حتى ولو تطلب الأمر وقتا للاتفاق على الخطة الدفاعية"، رافضا "فكرة تعريض الشعب اللبناني للسلم والحرب بناء على قرار دول خارجية ولغايات لا علاقة لها بلبنان ولا بفلسطين".
ورأى حمادة أن الأكثرية الموجودة في الحكم تشكلت في ظروف إقليمية مختلفة تماما، حيث كان الربيع العربي في أول الطريق، والربيع السوري ساكن، وقال: "النظام السوري على اعتقاد بأنه بعد إفشاله مبادرة السين – السين، سيضع يده على لبنان من دون أي منازع ليعيد عقارب الساعة إلى ما قبل عام 2005، وإذ بهذه العقارب تلحق به وتلاحقه وستطرده خلال أسابيع أو أشهر قليلة".