الأحد الثّاني من زمن الصّليب
قراءةٌ منْ سفرِ يشوعَ بنِ سيراخ (25: 14-26)
مخافةُ الرَّبِّ أَعلى منْ كلِّ شيء. أَلَّذي يحوزُها بمنْ يُشَبَّه؟ مخافةُ الرَّبِّ أَوَّلُ محبَّتهِ، والإِيمانُ أَوَّلُ اتِّصالِ بهِ. غايةُ الأَلمِ أَلمُ القلب، وغايةُ الخُبثِ خبثُ المرأَة.
وكلَّ نائِبَةِ ولا النَّائِبةَ منَ المُبغضين، وكلَّ ٱنتقامٍ ولا ٱنتقامَ الأَعداء. لا رأَسَ شرٌّ من رأَسِ الحيَّة، ولا غضبَ شرٌّ من غضبِ المرأَة. مُساكنَةُ الأَسدِ والتِّنِّين، خيرٌ من مساكنةِ المرأَةِ الخبيثة. خبثُ المرأَةِ يُغيِّرُ منظرَهَا، ويَرُدُّ وجهَهَا أَسودَ كٱلمسح. رجُلُها يكمِدُ بينَ أَصحابِهِ، وإِذا سمعَ تأَوَّهَ بمرارة. كلُّ سوءٍ بإِزاءِ سوءِ المرأَةِ خفيف. لتقعْ قرعةُ الخاطىءِ عليها.
الرّسالة: 1 قور 15: 19-34
قيامة الأموات
19 إنّ كُنّا نرجو المسيح في هٰذه الحياة وحَسبُ، فنحنُ أشقى النّاس أجمعين!
20 والحالُ أنّ المسيح قامَ من بين الأموات، وهو باكورة الرّاقدين.
21 فبِما أنَّ الموت كانَ بواسطة إنسان، فبواسطة إنسانٍ أيضًا تكون قيامة الأموات.
22 فكَما أنّهُ في آدمُ يموت الجميع، كذٰلك في المسيح سيَحيا الجميع،
23 كلُّ واحدٍ في رُتبتهِ: المسيح أوّلًا، لأنّهُ الباكورة، ثمَّ الّذين هم للمسيح، عند مجيئهِ.
24 وبعدَ ذٰلكَ تكون النّهاية، حتّى يُسلِّمُ المسيح المُلك إلى الله الآب، بعدَ أن يكون قد أبطلَ كلَّ رئاسةٍ وكلَّ سلطانٍ وقوّة،
25 لأنّه لا بدَّ للمسيح أن يَملِكْ، إلى أن يجعل الله جميع أعدائهِ تحتَ قدَميه.
26 وأخرُ عدوٍّ يُبطَلُ هو الموت.
27 لقد أخضعَ الله كلَّ شيءٍ تحت قدميه. وحينَ يقول الكتاب: "أُخضِعَ لهُ كلُّ شيء"، فمِنَ الواضح أن يستثني الله الّذي أخضعَ لهُ كلَّ شيء.
28 ومتى أُخضِعَ للابنِ كلُّ شيء، فحينئذٍ يخضعُ اﮕبنُ نفسهُ للّذي أخضعَ لهُ كلَّ شيء، حتّى يكون الله الكلَّ في الكلّ.
29 وإلّا فماذا يفعل الّذين يتعمَّدون من أجل الأموات؟ إن كانَ الأمواتُ لا يقومون أبدًا، فلماذا يتعمَّدون من أجلهم؟
30 ونحنُ، فلماذا نُعرِّضُ أنفُسَنَا كلَّ ساعةٍ للخطر؟
31 أُقسمُ، أيُّها الإخوة، بما لي من فخرٍ بكم في المسيح يسوع ربِّنا، أنّي أُواجِهُ الموتَ كلّ يوم.
32 إن كنتُ صارعتُ الوحوشَ في أفسُس، لغاية بشريّة، فأيُّ نفعٍ لي؟ وإن كان الأموات لا يقومون، فلنأكُلْ ونشربْ، لأنَّنا غدًا سنموت!
33 لا تَضلّوا! إنَّ المُعاشرات السّيئة تُفسِدُ الأخلاق السَّليمة!
34 أيقظوا قلوبكم بالتّقوى، ولا تخطأُوا، فإنَّ بعضًا منكم يجهلونَ الله! أقولُ هٰذا لإخجالكم.
شرح أيات الرّسالة:
19 أشقى النّاس أجمعين: نتيجة رابعة مخيفة، إذ يضحي حمل الصّليب، ونكران الذّات مع المسيح، في هٰذه الحياة، غباء وشقاء! لا يأبه بولس لإيمانٍ ببعضِ حياةٍ للأموات، في مثواهم، ولا لنظريّة خلود نفس بغير جسد، في عالم مُثُل وأرواح! بولس رجل واقعيّ: يرفض أن يكون يهوديًّا فرّيسيًّا، أو فيلسوفًا رواقيًّا، أو لاهوتيًّا أخلاقيًّا بحتًا! إنّه مسيحيّ يرجو القيامة والحياة مع المسيح يسوع الحيّ والمُحيي إلى الأبد.
20-28 مقطع بالغ الأهميّة، بالنّظر إلى تفكير بولس النُهيويّ. يربط بولس قيامة النّاس جميعًا بحدث قيامة الرّبّ يسوع، غير مميّز بين مؤمن وغير مؤمن، رابطًا جميع النّاس بآدم في الموت، وبيسوع في القيامة. النّصر الكامل النّهائيّ على الموت سيُحرزه المسيح يسوع، آدم الجديد، وبه يتعلّق مصير البشر أجمعين!
20 روم 8/11؛ قول 1/18؛ 1 تس 4/14.
21 تك 3/17-19؛ روم 5/12، 18.
22 روم 8/11؛ 1 قور 15/45-49.
يموت الجميع، سيُحيا الجميع: تشابُهٌ وتبايُنٌ عميقان، بين آدم والمسيح، أسهَبَ في وصفهما الرّسول (روم 5/12-21)، غير مقتصر على النّاحية الطّبيعيّة البيولوجيّة فحسب، بل شاملًا أيضًا الإنسان كلّه، من جهة موته الأبديّ في الخطيئة، وحياته الجديدة في البرّ.
23 1 تس 4/15-16؛ رؤ 20/5؛ قول3/4.
الّذين هم للمسيح: هنا يحصر بولس كلامه عن القيامة، بالمؤمنين وحدهم، دون غير المؤمنين والخطأة. لٰكنّ العهد الجديد يذكر قيامة الخطأة أيضًا (يو 5/29؛ رسل 24/15)، وكذٰلك دانيال في العهد القديم (12/2).
عند مجيئه: يوم يأتي ممجَّدًا في النّهاية (1 قور 1/8)، في آخر الأزمنة (متّى 24/3؛ 1 تس 2/19؛ 3/13؛ 4/15؛ 5/23؛ 2 تس 2/1؛ يع 5/7-8؛ 2 بط 1/16؛ 3/4، 12؛ 1 يو 2/28).
24 دا 2/44؛ أف 1/21؛ روم 8/38.
رئاسة، سلطان، قوّة: تشمل الكلمات الثّلاث جميع القوّات الرّوحيّة المقاوِمَةَ لله، الملائكيّة والإنسانيّة (1 قور 2/6؛ أف 1/21؛ قول 1/16؛ 2/15؛ 1 بط 3/22). يُبطلها المسيح يسوع بموته وقيامته ومجيئه المجيد فيصبح المُلك كلّه لله وحده.
25 فل 2/9؛ لو 19/27؛ متّى 22/44؛ مز 110/1.
تحت قدميه: هنا وفي الآية 27، تعني قدَمَي يسوع. فالله الآب يُخضع جميع أعدائه تحت قدمي يسوع!
26 رؤ 20/14؛ 21/4.
27 عب 2/8؛ مز 8/7.
وحين يقول الكتاب: حرفيًّا "فحين يقول". لذٰلك يرى شُرّاح أنّ الفاعل هو المسيح، الّذي سيمثل أمام أبيه، في النُّهية، وقد أُخضع له كلّ شيء (28)، معلنًا وقائلًا: "أُخضِع كلّ شيء"، ورسالته الخلاصيّة قد تمّت!
28 روم 9/5؛ قول 3/11؛ أف 4/6.
الكلّ في الكلّ: صورة رائعة للمرحلة الأخيرة النّهائيّة من تاريخ الخلاص، حين يصبح اللهُ السيّد الأوحد المُطاع، والكلّ خاضع له، وهو الكلّ في الكلّ!
29-32 ممارسات يائسة وعقيمة لولا يقينُ قيامة الأموات. عودة إلى الآيات (17/19).
29 يتمعمَّدون من أجل الأموات: عادة تجهل طبيعتها وأهدافها. ربّما كان بعض الموعوظين يقبلون المعموديّة، ولهم نيّة أن يشركوا فيها معهم موتاهم الّذين رقدوا وحُرِموها! يكتفي بولس بإعلان هٰذا العمل باطلًا، إن كان الأموات لا يقومون!
30 روم 8/36؛ 1 قور 4/9.
31 2 قور 4/10-12.
32 آش 22/13؛ 56/12؛ لو 12/19-20.
صارعت الوحوش: ما كان بولس قطّ في خطر أن يُلقى كالعبيد إلى الوحوش، لكونه مواطنًا رومانيًّا حرًّا. ولا ذكر في أعمال الرّسل لمثل هٰذا الخطر، بل في المعنى المجازيّ، هو إشارة إلى جميع الأخطار الهائلة الّتي كان هدفًا لها الرّسول في حياته (2 قور 11/23-26)، كما يقول في الآية السّابقة: "إنّي أموت كل يوم" (31)، فلا مبرّر ولا معنى لكلّ هٰذا، في نظر بولس، لولا الرّجاء بالقيامة مع المسيح!
33 لا تَضِلّوا: حرفيًّا "لا تُضَلُّوا" في صورة المجهول، أي: لا تسمحوا بأن يُضلَّكم أحد من أولٰئك المنكرين القيامة.
المعاشرات…: حرفيًّا "الخطابات". والقول للشّاعر ميناندر، ربّمَا صار قولًا شعبيًّا مأثورًا. يحذّر بولس مؤمني قورنتس من سماع خطابات أولٰئك المنكرين القيامة، ومن معاشرتهم، لئلّا تُفسد أخلاقهم السّليمة، والآيتان (33-34) تحذير وتحريض أوّل، خاتمة القسم الأوّل من هٰذا الفصل (1-32).
35 1 قور 14/38؛ رسل 26/8؛ روم 13/11؛ أف 5/14؛ 1 قور 6/5.
الإنـجيل
متّى 24: 1-14
خراب الهيكل ونهاية العالم
1 وخرج يسوع من الهيكل ومضى. فدَنَا منه تلاميذه يُلفتون نظرهُ إلى أبنية الهيكل.
2 فأجاب وقالَ لهم: :ألا تنظرونَ هٰذا كلّهُ؟ ألحقَّ أقول لكم: لن يُترك هُنا حجرٌ على حجرٍ إلّا ويُنقَض".
أوّل المخاض
3 وفيما هو جالسٌ على جبلِ الزّيتون، دَنا منهُ التّلاميذ على ﭐنفرادٍ قائلين: "قُلْ لنا متى يكون هٰذا، وما هيَ علامةُ مجيئِكَ ونهاية العالم؟".
4 فأجابَ يسوع وقال لهم:" "إحذَروا أن يُضلَّكُم أحد!
5 فكثيرونَ سيأتونَ بٱسمي قائلين: أنا هوَ المسيح! ويُضلّونَ الكثيرين.
6 وسوفَ تسمعونَ بحروبٍ وبأخبارِ حروب، أُنظروا، لا ترتعبوا! فلا بُدَّ أن يحدثَ هٰذا. ولٰكن ليست النّهاية بعدُ!
7 ستقوم أُمّةٌ على أمّة، ومملكةٌ على مملكة، وتكون مجعاتٌ وزلازلُ في أماكن شتّى،
8 وهٰذا كلّهُ أوّل المخاض.
أهوال وٱضطهادات
9 حينئذٍ يُسلمونكم إلى الضّيق، ويقتلونكم، ويبغِضكم جميع الأمم من أجلِ ﭐسمي.
10 وحينئذٍ يرتدُّ الكثيرون عن الإيمان، ويُسلمُ بعضهم بعضًا، ويُبغضُ بعضهم بعضًا.
11 ويقومُ أنبياء كذبةٌ كثيرون ويُضلّون الكثيرين.
12 ولِكثرة الإثم تفترُ محبّة الكثيرين.
13 ومَن يصبِرْ إلى النّهاية يخلُصْ.
14 ويُكرَزُ بإنجيل الملكوت هٰذا في المسكونة كلّها شهادةً لجميع الأمم، وحينئذٍ تأتي النّهاية.
شرح آيات الإنجيل:
الفصلان 24-25 خطبة النّهايات: في خطبة خامسة وأخيرة يتحدّث يسوع عن حديثين مهمّين: دمار أورشليم سنة 70، ونهاية العالم لدى مجيء يسوع ديّانًا. يفصل لوقا بين الحدثين (لو 21/6-24) و (لو 17/22-37)، ويرجّح أن يكون يسوع قد فصل. على أنّ الحدثين قد ﭐختلطا في متّى (24) ومرقس (13) وفي لوقا (21)، وأصبح من العسير أن تميّز الآيات العائدة إلى دمار أورشليم من الآيات العائدة الى نهاية العالم. ولٰكنّ الحقيقة اللّاهوتيّة هي أنّ دمار أورشليم، عاصمة الملك اليهوديّ، هو علامة مجيء الرّبّ يسوع منتصرًا، وحلول ملكه الرّوحيّ النّهائيّ محلّ الملك اليهوديّ الزّمنيّ. ﭐستقى متّى ما جاء في خطبة النّهايات من مصادر مختلفة: من الأدب الكتابيّ النّهيويّ، والأدب الرّؤيويّ اليهودي، والأدب المسيحيّ المعاصر له، وصاغها صياغة خاصّة.
1 الهيكل: هيكل أورشليم، وكان في طَور البناء (يو 2/20): بّدئ ببنائه في عهد هيرودس الكبير سنة 20 ق.م.، ودُشّن سنة 60 ب.م.
2 لو 19/44.
3 متّى 24/27، 37، 39؛ 13/39، 40، 49؛ 28/20.
مجيئك: الكلمة اليونانيّة الأصل تعني الحضور. كان العالم اليوناني الرّومانيّ يستعملها ليعبّر بها عن مجيء الملوك، ودخولهم اﮕحتفاليّ إلى عاصمة ملكهم، مع ما يرافق ذٰلك من ولائم وخطب وهدايا ووعود مشاريع. وكان يعبّر بها أيضًا عن مجيء الآلهة في ظهورات خاصّة، ومواكب فخمة. وقد ﭐستعمل المسيحيّون الأوّلون الكلمة كتعبير تِقنّي عن مجيء المسيح الممجّد (متّى 24/27، 37، 39؛ 1 تس 2/19؛ 1 قور 15/23)، عن مجيئه الأخير، وعن أيّ مجيء، لأنه حاضر أبداً في كنبيسته، مقيم فيها ملكوته على أنقاض ملكوت الأرض.
نهاية العالم: ورد هٰذا التّعبير في (دا 9/26-27)، ولم يرد، في العهد الجديد، سوى لدى متّى (13/19، 40؛ 24/3؛ 28/20) وفي الرسالة إلى العبرانيّين (9/26). يجيء يسوع عند نهاية العالم، وكان اليهود يهتمّون بمعرفة تلك النّهاية وعلاماتها. ويسع قد شدّد على السهر، وعلى إنتظار مجيئه لدى نهاية العالم.
5 متّى 24/11، 23-24؛ يو 5/43؛ 1 يو 2/18؛ رسل 5/34-39؛ 2 نس 2/3-4، 9؛ رؤ 13/13-14.
يضلّون: تعني هٰذه الكلمة، في العهد القديم عامّة، التّضليل عن طريق الرّبّ (تث 13/1-6؛ 3 مل 2/2-9)، وتعني على الغالب، في كتب الرّؤى اليهوديّة: دعوة النّاس الى الايمان بمسيح كذّاب (متّى 24/5، 24)، ﭐستنادًا الى أعمال شيطانيّة، أو إِغرارات سياسيّة (رؤ 2/20؛ 12/9؛ 13/14)، وتعني أيضًا دعوتهم الى الإيمان بتعليم ضالّ (1 يو 1/8؛ 2/26؛ 3/7). يشدّد متّى على نشاط المضلّلين، الّذي ألحقوا بالكنيسة أضرارًا جسيمة، منذ القرن الأوّل (7/15؛ 24/24؛ 1 يو 4/1). ويتكلم التّاريخ على أشخاص كثيرين أدّعوا أنّهم المسيح (5/36)، وسنة 135 أعلن رئيس المجمع اليهوديّ مسيحًا ﭐبن كوكبا، لدى عودته من حرب يهوديّة قائدًا ظافرًا.
6 دا 2/28، 29، 45.
6-7 حروب ومجاعات وزلازل: صور نبويّة تقليديّة (آش 13/13؛ 19/2؛ إر 34/17؛ 21/8-10؛ حز 5/12؛ عا 4/6-11؛ 2 أخ 15/6؛ 21/8-10)، وصور مألوفة في الأدب الرّؤيويّ، أيّام المسيح والرّسل. ولٰكنّ الإنجيل يرفض أن يرى في تلك الصّور علامات مباشرة لنهاية العالم.
7 2 أخ 15/6؛ آش 19/2.
8 يو 16/21؛ روم 8/22؛ 1 تس 5/3؛ رؤ 12/2؛ إر 4/31.
أوّل المخاض: صورة نبويّة مألوفة (آش 13/8؛ إر 6/24؛ هو 13/13؛ مي 4/9-10). يسبق مجيء المسيح، على ما قال الأنبياء، ﭐضطهاداتٌ وحروب وأحداث كونيّة، ويتبعه قيام ملكوت الله على أرض خلت من الشّرور. أمّا الأنجيلي فيرى في تلك الأحداث مقدّمة لمجيء المسيح يوم الدّين: إنّها آلام مخاض تسبق ولادة عالم جديدة (متّى 19/28).
9 : متّى 10/17، 23؛ يو 16/2؛ متّى 10/22؛ يو 15/18.
10 دا 11/44؛ متّى 10/21، 35-36.
11 متّى 24/5.
12 لو 18/8؛ 2 تس 2/10؛ 2 طيم 3/1-5؛ رؤ 13/10.
13 متّى 10/22.
15 متّى 28/19؛ روم 10/18؛ متّى 10/18.
المسكونة: تعني العالم الرّومانيّ واليونانيّ يؤمئذ، وقد ﭐنتشر الإنجيل، قبل سنة 70، في جميع أنحائه الحيّة (1تس 1/8؛ روم 1/5، 8؛ قول 1/6، 23)، وكأن ﭐنتشار الإنجيل في الشّعوب الوثنيّة شرط جوهريّ لنهاية التّاريخ، ونهاية العالم (روم 10/18). الآية خاصّة بمتّى، وتنبئ بانتصار ملكوت الله النّهائيّ.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع القراءة: (صلاة الشّحيمة الزّمن العاديّ جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1982).
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.