#dfp #adsense

كاشفاً عن مبادرة سيتوجه بها جعجع باتجاه “حزب الله” في كلمته… صافي لـ”لبنان الحر”: تحضيرات القداس انتهت وتم إيجاد حلول عمليّة لاحتمال هطول الأمطار

حجم الخط


أكّد رئيس الدائرة الإعلاميّة في "القوّات اللبنانيّة" هاني صافي انتهاء التحضيرات لقداس شهداء "المقاومة اللبنانيّة" الذي سيقام نهار السبت في ساحة مجمّع فؤاد شهاب الساعة 5:00 عصراً، مشيراً إلى أنه تم إيجاد حلول عمليّة لاحتمال هطول الأمطار. وأضاف: "أشكر لجنة الأنشطة والتنظيم في "القوّات اللبنانيّة" على عملها الجبار، فالجميع يظن أن "القوّات" تقوم بتلزيم القداس لشركة أجنبيّة للقيام بتنظيمه فيما فعلياً رفاقنا هم من يقومون بإنجاز كل العمل".

صافي، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، أشار إلى أننا "شعب قدره العيش في هذه البقعة من الأرض لكي يشهد للحريّة والديمقراطيّة وحقوق الإنسان واستطعنا الصمود في أرضنا بالرغم من كل الأخطار"، لافتاً إلى أن هذا القدر هو سبب سقوط الشهداء. وأضاف: "نحن أمام ظرف وفرصة تاريخيين لتحويل هذا القدر إلى قضاء، ونوصل هؤلاء الشهداء الذين سقطوا فداءً لقضيتنا إلى المحكمة الدوليّة كي نكشف عن قاتلهم للعالم بأسره".

وتابع صافي: "نحن نعرف تماماً من قتل شهداءنا وقام بكل الإغتيالات في لبنان، ولكننا نريد أن نقول للعالم أجمع عبر محكمة دوليّة تشارك فيها عشرات دول العالم وتحت إشراف الأمم المتحدة من قتل هؤلاء الشهداء ومن قام بهذه الإغتيالات والإرتكابات وأخّر حياتنا الديمقراطيّة"، مشيراً إلى أن شعار القداس هذه السنة هو "محكمة لبنان آن الأوان" لأننا دخلنا هذه السنة في عصر المحكمة بشكل مباشر بعد صدور القرار الإتهامي. وأضاف: "إن المحكمة الدوليّة خطوة كبيرة على درب العدالة التي نحن في انتظارها، وصحيح أن الآوان قد حان والمحكمة بدأت بوضع اصبعها على الجرح من اجل إيقاف آلة القتل"، موضحاً أن أهميّة هذه المحكمة من أجل مستقبلنا يوازي أهميتها من أجل تاريخنا أيضاً.

وكشف صافي أن دعواتٍ وُجّهت إلى أعضاء كتلة "التنميّة والتحرير" و"جبهة النضال الوطني" وبعض نواب كتلة "التغيير والإصلاح" بالإضافة إلى نواب "14 آذار" للمشاركة في القداس، متمنعاً عن ذكر أسماء من أكّدوا حضورهم وذلك لأسباب أمنيّة ترتبط بهم.

وعن مضمون الكلمة التي سيلقيها رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" في القداس، قال صافي: "إن الدكتور سمير جعجع سيتناول في كلمته مسألتَي المحكمة والشهداء، أما "حصة الأسد" فستكون للشأن المسيحي بشقيه الداخلي والإقليمي. وسيشدد بشكل دقيق على الوضع المسيحي في لبنان وموقف "القوّات اللبنانيّة" من مختلف القضايا المطروحة من وجهة نظر الثوابت المسيحيّة التاريخيّة. كما سيتناول الشأن المسيحي في الشرق والمنطقة والمخاطر التي يواجهونها وكيفية الخروج منها"، كاشفاً عن أن الدكتور جعجع سيتوجه بمبادرة باتجاه "حزب الله" في كلمته.

وعن إجتماع الأقطاب الموارنة في بكركي، قال صافي: "المطروح هو أن يتم إيجاد قانون إنتخابي عادل يسمح بتمثيل فعلي للمسيحيين، ومن خلال ذلك تمثيل فعلي للطوائف الأخرى كافة"، مشيراً إلى أنه يجري البحث عن قانون يمثل الأفراد والجماعات والمناطق والشخصيات والأحزاب. وأضاف: "بقدر ما يكون هذا القانون عادلاً من ناحية التمثيل المسيحي سيكون عادلاً لبقية الطوائف والقوى والأطراف، كذلك سيكون عادلاً أيضاً للبنان"، موضحاً أن إيجاد قانون كهذا ليس بالأمر السهل ويتطلب وقتاً وجهداً تقوم به اللجنة الرباعيّة المكلفة هذا الأمر.

وشدد صافي على ان "القوات" تعتبر "أن كل شهيد سقط في لبنان على مرّ التاريخ دفاعاً عن الوطن وعن فكرة "لبنان التعددي" ولبنان الحريّة والسيادة والإستقلال هو من ضمن شهداء "المقاومة اللبنانيّة"، مشيراً إلى أن هذا هو السبب من وراء إطلاق إسم قداس شهداء "المقاومة اللبنانيّة" على القداس وليس "قداس شهداء "القوّات اللبنانيّة". وتابع: "إن "القوّات" تعتبر نفسها أنها "إم الصبي" والعامود الفقري للمقاومة الجديّة التي وقفت بوجه كل المشاريع التي كانت تهدف إلى إلغاء الوطن، لكن هذا لا يعني ان "القوّات" هي الوحيدة التي سقط لها شهداء"، لافتاً إلى أن "كل شهيد سقط في سبيل هذه القضيّة هو شهيد لـ"المقاومة اللبنانيّة"، لذلك فشهداء "14 آذار" يدخلون ضمن هذه القافلة ولهم تحيّة إجلال وإكبار من قبلنا".

وختم صافي: "عبر بناء الدولة في لبنان يُعطى هؤلاء الشهداء الذين سقطوا حقهم، وعندها يستطيعون أن يناموا قريري العين، لانهم لم يموتوا من أجل مجرد أفكار دارت في رؤوسهم وإنما لأنهم دافعوا عن الدولة وعن وجودهم عندما توانت الدولة عن القيام بعملها في هذا الإطار"، مشيراً إلى أنه إذا تم بناء الدولة القوية القادرة فهذه الأخيرة ستقوم بحمايتنا جميعاً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل