أنا اللي مش قواتي ملتزم، كنت مقرر ما ناقش عوني لأن ذلك كمن يناقش جاهلاً، ولكن اليوم سأرد على حاقد جاحد وبلا أصل وبلا وفا، لقراءة المقال لمن له نفس، كلمة يا عيب الشوم بتكفي بسّ بما إني قررت رِد خليني فش خلقي وخلقكن.
خطوة خطوة تتقدم القوات يا جاد إلى الأمام وليس إلى الوراء، فعلى ماذا استندت أيها العبقري لتقول إنها تتراجع؟ بالأرقام تراجع تمثيل التيار العوني من 70% عام 2005 (مع وجود الدكتور جعجع في السجن) إلى 50% في العام 2009، ولن أتكلم بالطبع عن الصوت الشيعي حتى لا تكلمني عن الصوت السني، ومن البديهي أن يكون الفارق قد ذهب إلى "14 أذار"، ومن برأيك هو عصب "14 أذار" المسيحي؟
تقول إن "القوات اللبنانية" تحولت إلى حزب سياسي شخصاني، طبعاً إنه شرف كبير لها أن تتحول إلى حزب سياسي وتتعاطى في زمن السلم بالسياسة وبمنطق السلم بنفس الإلتزام القوي في زمن الحرب وفي سبيل الأهداف ذاتها. أما الشخصانية، "فبشرفك" كيف يمكن لعونيّ أن يتكلم عن الشخصانية؟ في شي حدا بقول أنا "جعجعي"؟ المصيبة فيكم أنكم لا تقرأون ولا تشاهدون سوى التلفزيون "الليموني" أو "الأصفر". من هنا أقول لك بالعربي "المشيرح": "روح سآل يا حبيبي عن نظام القوات الداخلي وطريقة إنتخاب الرئيس ورجاع حكيني عن الشخصانية بعدما تعملوا حضرتكن نظام داخلي حاج معلقين بنظام خارجي".
"لم يبقَ من "القوات اللبنانية" إلا الإسم والراية وشعب بلا قضية ومقاومون بلا مقاومة"، هكذا تدّعي. وأنا أجيبكَ: "الإسم والراية والشعار صحيح بعدن وبطمّنك رح يضلو غصباً عن الحاقدين، والشعب باقي والقضية ذاتها حرية، سيادة واستقلال". لم يستبدلهم الحكيم بمقاعد وزارية أو نيابية واختار السجن وفاء للقضية ولمن استشهد من أجلها ولم يسافر إلى أدغال باريس. أما المقاومون فهم جاهزون كما كانوا دائماً للدفاع عن لبنان، ولقد رأيتموهم في 23 كانون الثاني 2007 عندما حاول حلفاؤكم الدخول إلى مناطقنا.
تقول عن جمهور "القوات" أنهم ساذجون، من الساذج؟ أهو من لم ينسَ شهداءه ولا قضيتهم التي استشهدوا من أجلها؟ أهو المستعد للشهادة من جديد من أجل مبادئه التي لا تتغير بحسب الأهواء والمصالح؟ لتعلم أنه إذا أتى يوم وفعل سمير جعجع كما فعل ميشال عون فهو لن يبقى في قيادة القوات، ولكنكم مثل القطيع تتبعون قائدكم دون سؤال، فأشرف لكم أن تسكتوا.
تعليق أخير، إن قداس الشهداء هو موعد سنوي وسيبقى، سواء كان الحضور مئة شخص أم مئة ألف، تحت المطر أو تحت الشمس الحارقة، إنه ليس قداس للوجاهة، إنه ذكرى الشهداء، وأنا أدعو لتبني شهداء 13 تشرين والأسرى لأنكم كما يبدو لم يعد عندكم قيمة للشهادة.
أما باقي المقال، فبصراحة زهقت إكتب عن العونيي وحتى ما بعرف إذا رح إنشر هالمقال لأنكم ما بتحرزوا، بس كل شي كتبته في مقالك السخيف يمكنك أن تستبدل كلمة القوات بالعونيي، والعكس صحيح.
