#dfp #adsense

سعيد لـ”النهار”: المطلوب هو تعزيز الاطر الوطنية الاسلامية – المسيحية ومقاربة كل المواضيع من مربعات وطنية

حجم الخط

اسف منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد "لأن يبرز المسيحيون في هذه المرحلة المحفوفة بالمخاطر على المستوى الاقليمي والعربي والدولي، وكأنهم يهتمون بأمور تبدو اليوم تفصيلية ، حتى ولو كانت مهمة".

وقال سعيد لصحيفة "الجمهورية" ان "محاولة البطريرك الماروني إعطاء صورة تجمع المسيحيين حول اي امر من الامور في هذه اللحظة تحديدا، هي مسيئة للوضع العام، لأن هذه الاجتماعات ستولّد اجتماعات في المقرات الأُخرى، وستعيدنا الى ما قبل ثورة الارز والاجتماع الاسلامي – المسيحي".

وقال سعيد ردا على سؤال: "ليس المهم ان يعقد اللقاء، بل الاهم ماذا سيصدر عنه. فلقد عُقدت قمة روحية في بكركي منذ نحو شهرين وخرج منها الشيخ عبد الامير قبلان معترضا على بيان كان قد وقعه قبل دخوله الى الاجتماع. وبالتالي المطلوب هو ان تبرز بكركي جامعة لكل لبنان حول ثوابت الدولة اللبنانية: اتفاق الطائف، احتكار السلاح بيد الدولة في لبنان، حصرية ملكية قرار السلم والحرب في ايدي حكومة متصالحة مع نفسها ومع العالم العربي، لا ان تبرز وكأنها تخاف من كل شيء وهي تجمع المسيحيين من اجل محاولة القول ان اجتماعهم يزيدهم قوة. فما يزيدهم قوة فقط هو وضوح رؤيتهم حول المواضيع المطروحة. لكن الأمور تُظهر ان ليس هناك وضوح رؤية".

وسأل: اذا "سقط النظام السوري بعد شهر او شهرين او ثلاثة اشهر، فماذا سيحلّ بسليمان فرنجية وبميشال عون وهما مكونان اساسيان من لقاء بكركي؟ وتاليا اعتقد ان هذا الموضوع على اهميته هو سابق لأوانه. لا ينفع المسيحيين، حتى لو دعيت شخصيا الى اجتماع مماثل فلن البي الدعوة والموضوع ليس موضوعا شخصيا لكنني من الموارنة الذين يعتبرون ان وحدة اللبنانيين الاسلامية ـ المسيحية حول كل المواضيع التفصيلية او الكبيرة فقط هي التي تنقذهم ولا حاجة لأن يجتمع المسيحيون حول مفهوم ويبلغوا المسلمين عبر البريد السريع، ولا حاجة لأن يجتمع المسلمون حول مفهوم ويبلغوا المسيحيين عبر البريد السريع، المطلوب هو تعزيز الاطر الوطنية الاسلامية – المسيحية ومقاربة كل المواضيع من مربعات وطنية وليس من مربعات طائفية، لأنها هي صاحبة عدوى وهي التي ستولّد لدى الافرقاء الآخرين شعورا بانهم سيقومون بالمثل".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل