واعتبر شمعون انه كان الأحرى على القيادات المسيحية طرح مسائل تتعلق بالدستور وبالدويلة داخل الدولة.
وافاد شمعون بأنه ضد أن تنتخب كل طائفة نوابها معلنًا تأييده لـ"الدائرة الفردية والنظام الاكثري وعلى دورتين".
واضاف: "لن أشارك في اجتماعات بكركي إذا كانت تحت عناوين تتعلق بقانون الانتخاب والمواضيع التي لا تتعلق بسقف بكركي".
