أكد الوزير السابق حسن منيمنة ان دعم الشرعية اللبنانية يجب أن تقوم على وجود سلاح واحد هو سلاح الجيش، ودعم هذه الشرعية اللبنانية هي من واجبات الامم المتحدة ورئيسها.
ورأى في حديث لـ" أخبار المستقبل" ان السوريين الآن في شبه حصار عربي ودولي، مشيرا الى ان محاولة الخروج من هذا الحصار ستكون بمحاولة الخروج من الساحة الداخلية الى الساحة العربية المجاورة.
وتعليقا على ما نقلته جريدة الديار عن كلام ميقاتي ان رئيس الحكومة لا يمكن أن يكون بالاطار السياسي الذي يطمح اليه العماد عون، أسف منيمنة أن عون يريد ان يكون كل الماس بأمره وان يسيروا وراءه، واضاف: عون قائد عسكري وقد اعتاد انم يأمر فيطاع، وهذا ما يؤدي الى وجود صدام بين عون والجميع، حتى حلفائه، وبالتالي خلافه مع ميقاتي ليس مستغربا لأن ميقاتي لا يمكن ان يتحمل ان يكون تابعا لعون او ان يسير بسياساته.
واوضح ان لدينا خلافا على مسألة اساسية مع ميقاتي، وهو هل الخيار السياسي في لبنان هو للبنانيين أم للأطراف الخارجية؟ مذكرا أن اسقاط الرئيس الحريري كان قرارا خارجيا.
واعتبر أن الرئيس ميقاتي لا يمكن أن يبقى على رأس الحكومة اذا لم يتم تنفيذ كلامه عن تمويل المحكمة والتزام القرارات الدولية، واذا حزب الله تغاضى عن تمرير تمويل المحكمة تكون الحكومة معرضة لخطر السقوط، سائلا: "هل سيتحمل حزب الله هذا الامر أم أنه سيذهب الى حل آخر وهو ان يتم تمرير التمويل والحزب يعارض بصورة شكلية؟".
وعلق على اقتحام صحناوي الطابق الثالث في مبنى الاتصالات، فقال: "قرأت بيان الوزير بشأن هذا الامر، وهو يبرر أن هذا العمل من ضمن اصول عمل الدولة اللبنانية، هذا امر غريب، فهل منطق الدولة هو منطق التكسير والخلع أم منطق اتخاذ قرار في الهيئات الدستورية؟".