رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري أن ما يطرح في لقاءات بكركي حول قانون الإنتخابات، ما زال حتى الآن يتمحور حول الأفكار العريضة، مشيراً الى أن ما يُحكى عن قانون النسبية يأتي في إطار المقاربات المبدئية، ولم يتم التوصّل حتى الآن الى اي صيغة نهائية.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت حوري الى أنه لا يوجد في أيدينا اي مشروع قانون، معتبراً ان طرح وزير الداخلية والبلديات مروان شربل يعبّر عن رأيه.
وعن الصيغة التي يفضّلها تيار "المستقبل"، قال حوري: "ليس لدينا اي انحياز مسبق لأي طرح، فنحن لسنا ضد النسبية ولسنا ايضاً معها، لكننا منفتحون بشكل كامل لمناقشة اي مادة قانونية، وفي الوقت نفسه نبحث هذا الموضوع ضمن ورشة منفتحة، ولم نتوصّل كتيار "مستقبل" الى أي رؤية".
وسئل حوري عن حقيقة ما نشر اليوم في إحدى الصحف بأن النائب وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري اتفقا على مواجهة النسبية، أكد حوري ان التواصل بين الرجلين لم ينقطع، أما فيما يتعلق بقانون الإنتخاب فما زال تحت التشاور.
ورداً على سؤال عن القمة الروحية المرتقبة الثلثاء المقبل في دار الفتوى، قال حوري: "انها لقاء روحي مرحّب به لدعم التواصل بين الطوائف، ولا اعتقد ان لها علاقة بالشأن السياسي".
واستبعد ان يتم استغلالها من الأطراف السياسية، مضيفاً: "سمعنا في الأيام الأخيرة كلاماً صادراً عن مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، يفيد بفصل الموضوع السياسي عن الموضوع الروحي".
وعن مشاركة لبنان بوفدين في اجتماعات الأمم المتحدة، لفت حوري الى انه ليس بالضرورة ان يتواجد الشخص نفسه لمدة شهر في نيويورك، موضحاً ان رئاسة لبنان لمجلس الأمن لمدة شهر، وليس منطقياً ان يبقى رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة هناك لهذه الفترة، لذلك لا مانع من أن يتوجه الرئيس نجيب ميقاتي الى نيويورك بعد عودة الرئيس ميشال سليمان منها.