اعبترت قناة "اخبار المستقبل" ان كلمة رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في القداس السنوي لراحة أنفس شهداء القوات، حملت مواقف ورسائل في كل الاتجاهات، ولم توفر الرسائل ردودا على الكلام المنسوب للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، ليؤكد جعجع ان الخوف من التطرف مبرر ومشروع لكن هذا الخوف لا يبيح المحظورات ولا يفترض انقلابا على القيم الانسانية والمسيحية، ولفت الى ان التغلب على التطرف لا يكون بتبرير ارتكاب مزيد من الجرائم على يد ديكتاتوريات شكلت من الاساس سببا مباشرا لنشأة التطرف.
واضافت القناة "جعجع قال إن المسيحيين في هذا الشرق لا يخافون من احد ولا يريدون ضمانات من احد. وسأل من قتل المسيحيين في لبنان ومن اعتقل واخفى واغتال رهبانا وعلمانيين وعسكريين وسياسيين؟ وسأل ايضا من قتل بشير الجميل وكمال جنبلاط ورينيه معوض ورفيق الحريري؟"
جعجع اكد ان سلاح "حزب الله" لم يعد عبئا على المواطنين العاديين انما تعداهم ليطال مسؤولين رسميين وسياسيين. وتوجه الى قادة الحزب بالقول: ان البعض منكم يعتقد ان بقاء السلاح يوفر له الحماية والقوة، لكن هذا البعض فاتهم ان حمايتنا وقوتنا جميعا كمواطنين لبنانييبن لا تتأمن الا من خلال الدولة ومن تفاعلنا الانساني والاجتماعي.
رئيس حزب القوات جدد ايمانه بالمحكمة الدولية، وقال: آن الاوان لسقوط ورقة التين عن منطق الغائي لدى البعض، وآن الاوان لكبح جماح آلة الشر والقتل والاغتيال ولبزوغ فجر العدالة والاستقرار وقيام الدولة في لبنان.