وبين المصدر لصحيفة "عكاظ"، أن سلسلة من الإجراءات الأمنية شهدتها الضاحية الجنوبية لبيروت أخيرا، وقد لاحظها سكان الضاحية إلا أنها بقيت بعيدا عن الإعلام، لافتا إلى أن آخرها كانت عملية تفتيش واسعة للمكان الذي شهد عملية تفجير ألمح الحزب في حينه إلى انها انفجار لزجاجة غاز منزلي، مبينا أنه جرى تفتيش المنازل في الأبنية المجاورة للبناية التي شهدت الانفجار.
