سعت الدول الاعضاء في صندوق النقد الدولي السبت الى وضع خلافاتها الواضحة جانبا في مواجهة الازمة الاقتصادية والمالية العالمية ووعدت بان تفعل ما بوسعها للحد من "تفاقم" الازمة، وقال الدول ال187 الاعضاء في الصندوق ان "ظروف كل منا مختلفة لكن اقتصاداتنا وانظمتنا المالية مرتبطة ببعضها البعض. لذلك سنعمل بشكل جماعي لاعادة الثقة والاستقرار المالي وانعاش النمو العالمي".
وعددت الدول الاعضاء في الصندوق مشاكل عميقة عدة من بينها "الدين العام" و"هشاشة النظام المالي" و"ضعف النمو الاقتصادي" و"ارتفاع معدل البطالة"، بينما يبدو هامش تحركها ضيق.
وكانت منطقة اليورو محور اهتمام اجتماع اللجنة المالية والنقدية للصندوق الهيئة التي تحدد التوجهات السياسية لهذه الهيئة المالية الدولية.
وقالت اللجنة في بيانها ان "دول منطقة اليورو ستفعل ما بوسعها لتسوية ازمة الدين العام وضمان الاستقرار المالي لهذه المنطقة باكملها ولدولها الاعضاء".