اكد السفير الفلسطيني في لبنان عبدالله عبدالله لـ"صوت لبنان" (93.3) ان الامم المتحدة محطة من محطات النضال الفلسطيني وان مجلس الأمن استخدم خلال مسيرته الفيتو سبعاً وخمسين مرة، كاشفاً عن وجود خطوات أخرى لبلوغ الحقوق الفلسطينية المشروعة.
ووصف عبدالله بيان الرباعية الدولية بالناقص، لافتاً إلى ان "أبو مازن" طلب من القادة الذين التقاهم الحلول البديلة، وطالب بتوقف الاستيطان الأسرائيلي بشكل كامل.
وعن التوجّه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة اوضح عبدالله إنها خطوة تأتي بتوصية من مجلس الأمن نفسه، مشيرا الى ان طلب قبول عضوية كاملة لدولة فلسطين هو لأحراج إسرائيل .
واكد ان الدولة الفلسطينية ولو قبلت في الأمم المتحدة تبقى دولة محتلة، وقال: "الدعم الأميركي أتى أو لم يأتِ لن يفقدنا شيئاً من تصميمنا ومن نضالنا"، مثنياُ على "الموقف اللبناني في مجلس الأمن والذي جاء متألقاً كما دائماً".