#dfp #adsense

الراعي: لبنان لا يمكن أن يتخطى قرارات مجلس الامن والأمم المتحدة

حجم الخط

حذر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من ان "المنطقة تمر بمرحلة صعبة ودقيقة"، داعيا إلى "الحوار بين كل اللبنانيين"، مشيرا الى ان زيارته للجنوب هي "دعوة إلى المحبة والشركة".

وأكد الراعي خلال قداس ترأسه في كنيسة السيدة في حاصبيا ان "لبنان لا يمكنه ان يتخطى قرارات مجلس الامن والأمم المتحدة، داعيا الجميع الى النظر الى المستقبل".

وخلال زيارت الراعي لبلدة خلوات البياضة في حاصبيا، ألقى الوزير وائل ابو فاعور كلمة وصف فيها زيارة الراعي الى الجنوب والى خلوات البياضة تحديدا بأنها "خطوة تاريخية واستكمال لما قام بها الكاردينال نصرالله صفير في المصالحة التاريخية، وقال: "اننا واياك في هذا الوطن الذي يجب ان يعيش على الطمأنية والدولة الضامنة للجميع بعيدا من كل الاحاديات والثنائيات".

ثم توجه الراعي الى كوكبا لافتتاح حديقة القديسة تريزا الطفل يسوع، وشدد في كلمة على ان "لبنان ارض المحبة والرسالة"، وقال: "نقف بخشوع امام تضحيات اهل الجنوب لتبقى هذه الارض ارض الكرامة والصمود، ولا يمكن بناء سلام في حياتنا ومجتمعنا من دون محبة".

اما في مطرانية سيدة الخلاص في مدينة مرجعيون فقد اعتبر البطريرك الراعي ان "لبنان أمام تحدي لم الشمل وإعادة بناء نسيجه الاجتماعي وان أمام لبنان تحديات كبيرة في عالمنا العربي، داعيا الى تشديد الثوابت بين بعضنا ووعي ما ينتظرنا من مسؤوليات في لبنان والمنطقة لنتجاوز كل الخلافات ونجلس على طاولة الحوار لطرح كل الامور التي لا تصطلح إذا بقي الحوار عبر وسائل الاعلام".

وقال: "زيارتي للجنوب هي لتهنئة أبناء الجنوب بانتصارهم وصمودهم، وهم الذين قدموا كل شيء من أجل لبنان. تحية لكل أبناء الجنوب الذين قاوموا وصبروا لاجل لبنان لكي يبقى سيدا حرا مستقلا".

وقد أقيم للبطريرك احتفال حاشد تقدمه متروبوليت مرجعيون وصيدا وصور للروم الارثوذكس المطران الياس الكفوري ووزير الصحة العامة علي حسن خليل والنائب اسعد حردان والنائب قاسم هاشم وشخصيات من حركة "أمل و"حزب الله".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل