ابدى وزير الصحة علي حسن خليل تفهمه وتقديره لخطاب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، معتبرا انه تحدث انطلاقا من قراءة دقيقة لاوضاع عالمنا العربي، بعيدا من الحسابات السياسية الضيقة اللبنانية. وقال: "ما زلنا على راينا بانه يجب ان لا يدخل في السياسات اللبنانية الضيقة، لا نريده ان يكون بطريركا لفئة من اللبنانيين وهو ليس بطريركا لفئة من اللبنانيين بل هو امام البطاركة بخطابه الذي يحفظ المسيحيين في هذا الشرق، اماما للبطاركة لانه يحفظ هذه النخبة من المسيحيين في العالم العربي".
خليل وخلال لقاء مع رؤساء بلديات واتحادات ومخاتير منطقة بعلبك الهرمل نظمته لجنة العمل البلدي في "حزب الله" والشؤون البلدية والاختيارية في حركة "امل"، حذر من ان اولى تأثيرات ما يجري في المنطقة العربية وسوريا من تحضيرات لحروب داخلية وحروب اهلية ستكون على المسيحيين، مشددا على اننا بحاجة الى كلام حكيم وعاقل ككلام الراعي يحفظنا من الفتن الداخلية ومن الحروب والانقسامات.
ودعا خليل الى "التوقف امام مراهنات البعض على تحولات ربما يفترض انها ستحصل في سوريا"، مشددا على "ان امن سوريا لا يزال يشكل ضمانا لامن لبنان وان استقرارها جزء من استقرار لبنان".