وتجمع الحشد منذ عدة ساعات في وسط رام الله العاصمة السياسية للفلسطينيين في الضفة الغربية لاستقبال "البطل" بعد خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. فيما كتب عبد الباري عطوان في صحيفة "القدس العربي" ان "خطاب الرئيس عباس كان خريطة طريق، ورقة عمل، فضحا كاملا للاحتلال وجرائم مستوطنيه، وارهاب الدولة الاسرائيلية في الضفة والقطاع، وعمليات الاستيطان المتواصلة لمصادرة الارض وتهويد القدس، وارهاب ابناء الشعب الفلسطيني، ولهذا يجب ان ينتقل فورا من مرحلة الكلام الى مرحلة التطبيق العملي على الارض، ومحاسبة اي خروج عن كل ما ورد فيه من مبادئ ونقاط".
وقد ازدادت شعبية عباس منذ ان قدم طلب انضمام دولة فلسطين الى الامم المتحدة على اساس حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية الجمعة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون. فيما يفتخر الفلسطينيون بانه لم يتراجع امام ادارة اوباما التي حاولت حتى اللحظة الاخيرة ثنيه عن رفع ذلك الطلب الى مجلس الامن الدولي.
