اعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي يواجه انتفاضة شعبية منذ اشهر في بلاده، انه مستعد لعملية انتقالية تنفيذا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي ولكن عبر اجراء انتخابات. وقال "نحن تحدثنا عن انتقال سلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع مرارا وتكرارا ونحن اليوم نكرر اننا ملتزمون بالمبادرة الخليجية لتنفيذها كما هي والتوقيع عليها من نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي فوضناه بموجب قرار جمهوري"، مشيراً إلى ان "القرار ساري المفعول ونائب الرئيس مفوض لاجراء الحوار والتوقيع على المبادرة واليتها التنفيذية لاخراج الوطن من المازق الخطير". فيما لا يزال الرئيس اليمني يرفض ان يوقع بنفسه الخطة الخليجية التي تلحظ استقالته مقابل حصوله على حصانة قضائية.
وتابع صالح: "لنتوجه جميعا نحو الحوار والتفاهم والتبادل السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع وانتخابات رئاسية مبكرة كما جاء في المبادرة الخليجية لكن اريد انتخابات كاملة رئاسية وبرلمانية ومحلية اذا تم التفاهم حولها"، مؤكداً في خطابه انه في صحة جيدة موضحا انه سيتابع علاجه خلال الاشهر المقبلة من دون ان يحدد البلد الذي سيتوجه اليه لهذا الغرض.