ولم يعرف سبب وجود هؤلاء الاشخاص في سوريا، كما لم يعرف كيف تبلغ المتجمعون عند المعبر بقدومهم، ولكن سرت شائعات في الشمال انهم مؤيدون للنظام السوري، فيما قال آخرون انهم كانوا في مناسبة تضامنية مع النظام هناك.
وتجمع عدد من سكان العريضة في نقاط عدة على الطريق العام على مقربة من المعبر الحدودي وعمدوا الى قطع الطريق ورشق الحجارة على الحافلتين.
وأكد مصدر في الحزب العربي الديموقراطي القريب من النظام السوري والذي يمثل الطائفة العلوية في لبنان لفرانس برس ان ركاب الحافلتين "هم اشخاص مدنيون (…)، من بينهم علويون".
وقال المصدر انه اتصل بقيادة الجيش اللبناني "لتأمين دخولهم الى لبنان لأن من بينهم نساء واطفال".
وافاد مصدر امني فرانس برس ان "الجيش اللبناني طلب من الحافلتين العودة الى الاراضي السورية ريثما تهدأ الامور".
وانتشر الجيش اللبناني في هذه المنطقة الحدودية التي تسود فيها اجواء من التوتر.
