وعلمت "الحياة" من مصادر ديبلوماسية أوروبية أن الحكومة اللبنانية تميل الى دعم ترشيح موراتينوس لخلافة وليامز، وأن رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي أظهرا في اجتماعهما منفردين مع بان في نيويورك حماسة لاختيار موراتينوس، مماثلة لحماسة القيادة السورية، إضافة الى أطراف لبنانيين تربطهم صلة وثيقة بدمشق.
وتتذرع الدولة اللبنانية في دعمها ترشيح موراتينوس بأنه سبق أن واكب الوضع اللبناني عن كثب سواء من خلال تكليفه من الاتحاد الأوروبي مهمة مبعوثه الخاص الى عملية السلام في الشرق الأوسط، ومن ثم عبر وجوده على رأس وزارة الخارجية الإسبانية.
لكن المصادر الأوروبية رأت أن لدى بان أسبابه الخاصة في اختيار من يمثله في لبنان، خصوصاً أن من غير الجائز التقليل من المواصفات والمزايا التي يتمتع بها روخ والسفيرة نورهايم نتيجة احتكاكهما المباشر بالقيادات اللبنانية، إضافة الى رغبة فنلندا بترشيح شخصية ديبلوماسية عريقة لتولي هذا المنصب.
وتؤكد المصادر أن للقيادات اللبنانية الأخرى وجهة نظر في المرشحين لخلافة وليامز الذي أدار الملف اللبناني بإتقان، لا سيما في المواضيع المشتركة بين لبنان والأمم المتحدة وأبرزها السعي من أجل تطبيق القرار 1701 وتعزيز دور "يونيفيل" في منطقة جنوب الليطاني.
