"هوبرة"، ادعاء انتصارات وهمية، وكثير كثير كثير من الحقد… هذه هي باختصار حال اكثرية عونيي عام 2011. يهاجمون بلا هوادة خطاب الدكتور سمير جعجع التاريخي في قداس شهداء المقاومة اللبنانية، ملصقين به شتى انواع البذاءات والشتائم… تسألهم "هل تابعتموه حتى؟ الم تشعروا بمكنون داخلي يناديكم للتعمق في طياته، الم تستفزكم فيه ثوابت المسيحيين التاريخية التي ادعيتم النضال لأجلها في زمن ما؟!"… لكنهم وبكل فخر ينمّ عن تفاهة لا مثيل لها يصرخون "لا نريد متابعته اصلا… هو لا يهمنا!"
كم هو معبر ذاك الموقف الذي يتردد على اكثر من لسان حال "عوني" مسيّر… ردد الصديق "العوني" تلك العبارات على مسامعي في تعليقه "المنفتح" كما وصفه على كلام جعجع، لم ينس بطبيعة الحال التجرؤ على مهاجمة البطريرك – التاريخ الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، مضيفا الى "خلطته" الحاقدة عبارات لم ترد أصلاً في خطاب جعجع رغم انه لم يسمعه حسب ما ذكر… ولا يخفي الملتزم البرتقالي "مصدر" معلوماته "الموثوق الى ابعد الحدود": خدمة "المنار" الاخبارية… فقد اكد "العوني حتى الموت" كما يصر على تسمية نفسه على نسب كلام لجعجع "قاله علنا في القداس" (طبعا حسب خدمة المنار الاخبارية ومتابعيها) رغم ان الدكتور جعجع لم يأت على ذكره حتى في خطابه…
ليس مستغرباً على ملحقي سياسة الاحزاب الالهية وتوابعها الهامشية اتخاذ مواقف لا تستند الى اي متابعة ورصد وتحليل وحتى استنتاج بل فقط ترداد ببغائي لما تبثه بعض الوسائل الاعلامية من سموم تنفث في عقولهم ما تحويه الارض من فبركات فالطيور على اشكالها تقع… وتبقى نصيحة لـ"صديقي" العوني و"جماعته": خففوا الحقد! فالحقد غير مفيد للصحة أولا ونحن عليكم حريصون… ام انكم امسيتم فطريات طفيلية لا تنمو الا على الخراب والتفرقة والاستزلام لممثلي انظمة الملالي في لبنان وداعمي آلة القتل التي تدك الأحرار وتفتك بهم من دون رحمة؟