وتأتي القمة الروحية الاسلامية، المسيحية التي اكتفى البيان المقتضب الصادر عن دار الفتوى بالاشارة الى زمانها ومكانها، مؤكداً حضور رؤساء الطوائف الروحية في لبنان، في ظل محاولات تجري من هنا وهناك لبناء تحالفات او تفاهمات ثنائية، او داخل الجماعة الواحدة، بحثاً عن خيارات انتخابية او سياسية ضمن طروحات تعيد البلد عشرات السنوات الى الوراء، كما اكد مرجع حكومي سابق لـ"اللواء".
وبحسب معلومات "اللواء" فإنه تقرر أن يشارك مع كل رئيس طائفة شخصان، بالاضافة إلى أعضاء لجنة الحوار الاسلامي – المسيحي، الذين عملوا خلال الفترة السابقة على اعداد ورقة عمل القمة التي تتضمن الخطوط العريضة التي يلتقي عليها اللبنانيون، وهي تركز على نقاط رئيسية، منها: دعم الدولة ومؤسساتها، التمسك باتفاق الطائف، التركيز على العيش المشترك، والدعوة للحوار بين الأطراف.
وفيما فهم ان الاتصالات يفترضوا أن تحسم قبل ظهر اليوم، جزئتين تتعلقان بموضوع المحكمة الدولية والمقاومة والسلاح الشرعي، أكدت مصادر مطلعة ان القمة ستتجنب الإشارة إلى مواقف الراعي الباريسية، إلا انها ستؤكد بأن الصيغة الوطنية هي الضمانة لبناء البلد، وليس التحالفات الثنائية أو الثلاثية.
