يقال
إن مراقبين قانونيين استغربوا تصريحات مرجع نيابي عن ان هناك متسعاً من الوقت قبل حلول موعد استحقاق تمويل المحكمة الدولية، إذ إن السنة المالية تنتهي في آخر ايلول.
إن وزيراً خدماتياً بدأ بإبعاد مجموعة من المهندسين المتخصصين في وزارته، وإبدال آخرين مكانهم تابعين للتيار السياسي الذي ينتمي اليه، بغض النظر عن كفاءاتهم.
إن انتخابات مجلس الشورى الإيراني المقبلة ستشهد تهميش الرئيس نجاد ومجموعته، في حين سيرفع الاصلاحيون رصيدهم بعدد النواب، اما الكتلة الاساسية فستكون للحرس الثوري والمحافظين المعتدلين المنضوين تحت عباءة المرشد علي خامنئي.