دافع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عن مواقفه ومواقف الجامعة العربية تجاه الوضع في سوريا، مؤكدا ان الجامعة العربية لم تتلكأ إطلاقاً، واشار الى الرئيس بشار الأسد وعد بأنه سيجري الإصلاحات اللازمة، ولكنه لم ينفذها.
ورفض العربي في حديث مع صحيفة "الحياة" اعتبار ان الرئيس الاسد "لم يف بوعده"، موضحاً: "لا أقولها بهذه الطريقة، لكني أود أن أقول، أنني قابلت وزير الخارجية وليد المعلم السبت الذي ابلغني إنهم بدأوا الإصلاحات ودعونا للذهاب كجامعة عربية مرة أخرى". واعلن العربي انه غير مستعد الآن لذلك "لأن الدول العربية وجدت، وربما عن حق، أن قبل ذهاب مثل هذه اللجنة، لا بد أن يتوقف القتال"، مؤكدا ان وزراء الخارجية العرب حتى الآن "لم يتخذوا أي قرار سياسي في هذا الموضوع"، واشار إلى أن "خلافات عربية – عربية في الشأن السوري هي التي توقف اتخاذ موقف".
من جهة اخرى، اكد العربي أن المفاوضات على مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة لمنح فلسطين مكانة الدولة المراقبة، بدأ منذ شهر أو شهرين عندما أُنشئت لجنة لبحث هذا الموضوع في الجامعة العربية، مشددا على أن الرئيس محمود عباس "ثبت أنه على حق، ووجد أنه لا يستطيع إلا أن يذهب إلى مجلس الأمن ويطالب بالعضوية الكاملة، لأن هذا هو ما تستحقه فلسطين"، وبذلك يكون التفاوض "على الحدود وليس على الوجود".