من جهة اخرى، أعلن حوري ان "قمة دار الفتوى الثلثاء ستؤكد الثوابت التي قام عليها لبنان، بعيدا عن اي مخاوف من هنا او هناك، ولذا يجب ان يشعر اي مواطن بأن من يحميه هي الدولة لا غير"، مؤكدا ان الحل في النهاية هو العبور الى الدولة ومنطق الدولة.
وإذ اكد "حصول لقاء بين مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ورئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة قال حوري: "بالحوار يمكن ازالة اي التباسات حصلت، وهذا الحوار لم ينقطع اصلا ومرجعية دار الفتوى مقامها محفوظ، والرئيس السنيورة بما يمثل يقوم بدور وطني جامع كبير، لذلك هذا التواصل يساعد دائما في ازالة الكثير من الالتباسات".
إلى ذلك، شدد حوري على انه " لم يعد امام الحكومة سوى خيار تمويل المحكمة"، معتبراً ان "البديل عن عدم التمويل هو اخذ لبنان الى مواجهة مع المجتمع الدولي"، معتبرا انه حتى المغالين في الحكومة اصبحوا واثقين من ان هذه المواجهة ستؤدي الى تكاليف باهظة لا يمكن ان يتحملها لبنان، وستأخذه الى مجهول لا يعلم نتائجه احد".
ولفت حوري الى ان "ما يهمنا هو ان لا يقوم البعض في الحكومة بمحاولة اخذ لبنان كرهينة في مواجهة المجتمع الدولي مسايرة لحسابات اقليمية او حسابات خارجية له، محذرا من ان لبنان لا يحتمل هكذا مواجهة.
