أكد الوزير فادي عبود تعليقا على الالتزامات التي أطلقها الرئيسان ميشال سليمان ونجيب ميقاتي من الأمم المتحدة ان الموقف الرسمي في موضوع تمويل المحكمة الدولية يصدر عن مجلس الوزراء مجتمعاً ، مشددا على الالتزام بالقرارات الدولية، وسأل عبود لكن هل يمكن فتح موضوع المحكمة بغض النظر عن موضوع الشهود الزور؟، رافضا أن يكون موضوع التمويل سبب لسقوط الحكومة.
من جهة اخرى، توقّع عبود خيرا من القمة الروحية التي ستعقد في دار الفتوى الثلثاء، معتبرا انها ستؤدي الى مزيد من التلاقي والتحاور.
ولفت عبود في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (93.3) إلى أن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اتى بكل ما هو جديد في العلاقات على الصعيدين المسيحي والوطني وانه طرح هواجس الأقليات في الشرق من دون تلطٍّ أو حياء، معتبرا ان المقولة الشائعة التي تطمئن المسيحيين في الشرق لم تترجم عملياً، مستشهداً بالتجربة العراقية حيث دفع المسيحيون أثماناً باهظة.