من جهة اخرى، توقّع عبود خيرا من القمة الروحية التي ستعقد في دار الفتوى الثلثاء، معتبرا انها ستؤدي الى مزيد من التلاقي والتحاور.
ولفت عبود في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (93.3) إلى أن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اتى بكل ما هو جديد في العلاقات على الصعيدين المسيحي والوطني وانه طرح هواجس الأقليات في الشرق من دون تلطٍّ أو حياء، معتبرا ان المقولة الشائعة التي تطمئن المسيحيين في الشرق لم تترجم عملياً، مستشهداً بالتجربة العراقية حيث دفع المسيحيون أثماناً باهظة.
