وشدد شمعون في حديث لاذاعة "الشرق"، على ان بكركي لم تغير في الموقف السياسي ولكن ليس لها الدخول في كواليس الصراع السياسي الموجود في البلد وليس لها الحق ان تكون طرفا"، معتبرا "ان المسيحيين اليوم برهنوا بتصرفهم الوطني والانساني وبتصرفهم القانوني الدولي واحترام السلطات الدولية عن ايمانهم وانتمائهم، وهم كانوا مثالا لكل الثورات العربية التي تجري اليوم في العالم العربي، والا لم تكن لتحصل والكل يحاول ان يتبع لبنان اليوم".
وكان شمعون قد شدد في كلمة ألقاها في دير القمر في عشاء مفوضية "الأحرار" -الشوف السنوي، على ان الخطابات المسايرة لن تنقذ لبنان او المسيحيين وأن المواقف الضعيفة التي يتحفنا بها بعضهم اليوم لا تبني وطنا سيما ان هذه المواقف المتأرجحة بين الحق والباطل انما تزيد الوضع ارباكاً وهي ليست من شيم المسيحيين المعروفين بشهادتهم للحق، مؤكداً ان وحدة الجبل انما هي حجر الزاوية في وحدة لبنان لأن الجبل هو قلب لبنان وما دام بخير فلبنان بخير.
