#adsense

الاسد يتبرأ من “تحالف الاقليات”… فهل يتعظ العونيون؟!

حجم الخط

ينشط العونيون في الآونة الاخيرة للتنظير لـ"تحالف الاقليات" لتبرير إرتمائهم في حضن نظام الاسد، وهي نغمة "ممجوجة" لطالما رددها قبلهم من أدمنوا الزحف على طريق الشام في مطلع الحرب، او في خضمها خلال الترويج لـ"الاتفاق الثلاثي" على سبيل المثال، او في مرحلة الانقلاب على إتفاق "الطائف" في مطلع التسعينات حين إنكب بعض ساسة زمن الاحتلال على إقناع المسيحيين بضرورة التحالف مع سوريا الاسد والخضوع للامر الواقع والتخلي كليا عن السيادة والحرية والاستقلال لمصلحة تحالف الاقليات وضمان بقائهم.

ولكن من سخرية القدر ان من يسعى العونيون لتقديم "اوراق تبعيتهم" يومياً له، نسف لهم جذرياً هذه النظرية وذلك بحسب مقدمة أخبار محطة الـOTV لمساء الاثنين 26/9/2011، والتي جاء فيها: " نقل احد اعضاء وفد لقاء مسيحيي الشرق للـOTV عن الرئيس السوري قوله انه لا يؤمن بتحالف الاقليات والطوائف، بل بالعروبة النهضوية والحضارية، والتي هي ضمانة الجميع. واضاف الاسد خلال استقباله الوفد أنه لن يسمح بمخططات التفتيت وأن الحل هو بالنهضة العربية وليس بالعودة الى العثمنة أو الاخوانية، مؤكدا ان ضمانة المسيحيين هي في التزامهم العميق بقضايا المشرق العربي".

فهل سيعي العونيون ان رهاناتهم خاطئة وأن التحالف الوحيد الضامن لوجود المسيحيين في اوطانهم في هذا الشرق هو تمسكهم بدساتير بلادهم وقوانينها وعيشهم للحس الوطني الذي يسمو فوق الولاءات المناطقية والطائفية؟!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل