#dfp #adsense

النائب خالد ضاهر لـ”المستقبل”: كلام جعجع مفصلي وعلى قدر كبير من الاهمية

حجم الخط

وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر الكلمة التي ألقاها رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في ذكرى شهداء "المقاومة اللبنانية" السبت الماضي بأنها "مفصلية وعلى قدر كبير من الاهمية"، معتبراً انه "صحّح عبرها المسيرة بعد الكلام الملتبس للبطريرك من جانب البعض. وتوقف عند مقارنة جعجع بين المواطن اللبناني العادي وذاك المنتمي الى "حزب الله"، موضحاً "يبدو ان البلد خاضع لمنطق الاكراه والقوة. ان آثار السلاح اللاشرعي هددت مناطق وطوائف كما حصل مع (النائب وليد) جنبلاط و(وزير المال محمد) الصفدي و(رئيس الحكومة نجيب) ميقاتي الذين اعلنوا خروجهم من خطهم السياسي من اجل الاستقرار".
وسؤل عن الدعوى التي قال في الجلسة الاشتراعية الاخيرة ان وزارة الدفاع رفعتها ضده امام القضاء العسكري، فأكد انه "لم يتسلم اي شيء منها حتى الآن"، وانه علم بها "من خلال الاعلام". وبعدما كاشف رئيس مجلس النواب نبيه بري، اشار الى أن الاخير وعده بأن يعود اليه "في حال حصل شيء". وفسر تعميم الدعوى في الاعلام بأنه "اسلوب مخابراتي للضغط والتخويف. لا يعرفون اننا لا نخاف من الموت فكيف نخاف من وزير؟".

واضاف الضاهر "لسنا نحن من قتلنا العساكر وسامر حنا، وليست 14 آذار من أساء الى المؤسسات، وكلنا يعرف دور الرئيس سعد الحريري والوزير (الياس) المر في مصر، واوروبا، والامارات وروسيا لتقوية المؤسسة العسكرية خصوصا وتزويدها الدعم اللوجستي. لماذا المواطن من "حزب الله"، كما قال جعجع، يحمل كل انواع الاسلحة ويسيء الى الامن والاستقرار، والمواطن الآخر يلتزم المؤسسات ولا يحق له ان يحمل بندقية صيد؟. يبدو ان البلد خاضع لمنطق الاكراه والقوة. ان آثار السلاح اللاشرعي هددت مناطق وطوائف كما حصل مع جنبلاط والصفدي وميقاتي الذين اعلنوا خروجهم من خطهم السياسي من اجل الاستقرار".

وقال الضاهر: "منذ ايام كان (النائب محمد) رعد يهدد بتكسير العظام. في الايام المقبلة سيشهدون اداء اكثر حرفية لنا ومعارضة بناءة وفاعلة، في الميادين كلها. اظن ان هذا ظهر في مجلس النواب عندما بدأ النائب ميشال عون باقتراح قانون اعرج اراد ان يحرف الدولة كلها عن مسارها كرمال عيون صهره المدلع، فيحقق مكاسب شخصية مادية باتت واضحة. ان المعارضة كانت فاعلة وشرسة ولم تستطع 8 آذار ان تغطي انحراف الجنرال. عندما يكون الامر عبر المجلس، نمارسه، وعندما يقتضي الامر النزول الى الشارع لن نتراجع، وهذا من حقنا".

وتوقع ان "يكون الاداء الحكومي عقلانيا. الميل الى ان يمولوا المحكمة غصبا عنهم والا تتفجر الحكومة من الداخل. اما اذا لم يتمكن ميقاتي وفريق رئيس الجمهورية وجنبلاط من السير بالمحكمة، فيستقيل ميقاتي او يعرض لبنان لضغوط كبيرة بعد تحويله دولة معادية لحقوق الانسان لا تقبل بالعدالة بل تغطي المجرمين وتدعم الظالمين. عدم تمويل المحكمة ضرب لصورة لبنان بما لا يخدم مصلحة الوطن واللبنانيين".

واشار الضاهر الى انه "بعد مرور اكثر من 6 اشهر ونصف الشهر على انتفاضة الشعب السوري المطالب بالنظام التعددي والعيش بكرامة، اتضحت الحقيقة بين الكاذب والصادق. بدأ النظام بالكذب منذ اليوم الاول، واتهم المعارضة بأنها تشارك في مؤامرة خارجية عليه. منذ اليوم الاول يكيلون الاتهامات شرقا وغربا على كل دول الجوار ومن بينها لبنان. اتهموا "المستقبل" والرئيس سعد الحريري وجعجع وغيرهما من القيادات. انا من الناس الدراويش االذين كان موقفهم واضحا وصوتي عالياً الى جانب الشعب السوري. منذ اليوم الاول، جرت تركيبات وهمية كشف زيفها من باطلها ولم يقتنع العالم بأي منها".

وقال: "نحن نعرف ان الرئيس الحريري وتياره لا يؤمنان بالعمل العسكري والا لكانا تصديا لميليشيا "حزب الله" التي تمارس الارهاب على اللبنانيين. كل يوم يخرجون بشخص على اعلامهم ويقولون ان "تيار المستقبل" هو من يموّله. ان الشعب السوري يناضل والنظام السوري يحاول اظهار الانتفاضة الشعبية انها مسلحة بدعم من الخارج وهو كلام لا ينطلي على احد لأن النظام بات مكشوفا. موقفنا واضح من النظام الديكاتوري وقوى 8 آذار التي تمارس اليوم الارهاب على الشعب اللبناني، وسلاحها يمثل ميليشيات تعتدي على كرامات الناس وتسيء الى لبنان وتمنع قيام الدولة. نحن اليوم نخوض نضالا مريرا لبناء الدولة. قطعنا شوطا انما لا يزال امامنا طريق طويل لبناء مؤسسات تكون هي الضمانة الوحيدة. وحسناً فعل جعجع عندما ألقى كلمته التاريخية السبت الماضي والتي تعتبر مفصلية وعلى قدر كبير من الاهمية، في مقابل الموقف الملتبس للبعض".

واجاب ردا على سؤال عن احتياطاته الامنية فقال: "من أعطى الروح يأخذها. اقوم بالاحتياطات التي اقدر عليها ولكن هذا لا يجعلني اخاف منهم. فشرف ان نموت من اجل الحق والقيم السامية التي تحافظ على الانسان. لن يخيفنا ارهابهم الذي طال شهداءنا ولسنا احسن منهم".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل