#dfp #adsense

نقاش بين الراعي وقبلان في القمة الروحية… “اللواء”: استبعاد الموضوعات محور الانقسام الداخلي من البيان الختامي

حجم الخط

نقلت صحيفة "اللواء" عن مرجع روحي شارك في القمة الروحية التي انعقدت في دار الفتوى الثلثاء انه مقابل استبعاد موضوع المحكمة عن البيان الختامي، بناء لرغبة من نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، تمّ استبعاد موضوع السلاح والمقاومة، بناء لرغبة اكثر مرجع مشارك، على اعتبار ان هذه الموضوعات هي محور الانقسام الداخلي.

كذلك تم تجاوز النقاش بشأن قانون الانتخاب العتيد نظراً لغياب الاجماع على المشاريع المقترحة، سواء بالنسبة الى النظام النسبي ام لحجم الدوائر الانتخابية التي تباينت المواقف منها، من دائرة صغرى الى متوسطة، على مستوى محافظة، او دائرة كبرى على مستوى لبنان.

واشارت "اللواء" الى ان بنود البيان السبعة لم تخل من النقاش بين بعض المشاركين، اذ عبر اكثر من مرجع ديني، وفي مقدمهم رئيس الطائفة الانجيلية الاب سليم صهيون، عن اعتراضهم على سرعة توجيه الدعوة لانعقاد القمة، قبل استكمال الاستعدادات اللازمة لها، فضلاً عن مفاجئة بعض القيادات الروحية بمضمون البيان لانه لم يتح لها الاطلاع على النص مسبقاً.

واقترح الاب صهيون في نهاية مداخلته، توسيع لجنة الحوار الاسلامي – المسيحي من ستة الى 12 عضواً تفادياً لحصول مثل هذه الهفوات• وكان رد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بالموافقة على كلام صهيون مقترحاً رفع العدد إلى 18 عضواً حيث يكون هناك ممثل لكل طائفة.

وأشار المرجع الروحي إلى أنه خلال إلقاء البطريرك الراعي مداخلته، حصل نقاش بينه وبين الشيخ عبد الأمير قبلان، عندما كان يشرح ما جرى بينه وبين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، حيث أبلغه المسؤول الفرنسي الكبير أن النظام الديكتاتوري في سوريا لن يفلت من العقاب، فاعترض الشيخ قبلان مصححاً العبارة، فرد الراعي قائلاً: "إنني أنقل ما يقوله الفرنسيون وهذا ليس رأيي"، مكرراً هذه العبارة مرتين في موقعين مختلفين.

وعلمت "اللواء" أن المفتي قباني طلب إجراء تحقيق لمعرفة أسباب الخطأ التقني الذي حصل في نقل وقائع القمة اذ تم نقل كلمة البطريرك الراعي على اذاعة "القرآن الكريم"، في حين أنه كان من المقرر أن تتحوّل إلى جلسة مغلقة بعد انتهاء كلمة مفتي الجمهورية، ووقف نقل البث المباشر من داخل القاعة، ولم تعرف بعد النتائج الأولية للتحقيق.

إلى ذلك، أكدت مصادر المجتمعين أن انعقاد القمة كان بناء على رغبة البطريرك الراعي، في هذا الوقت، مشددة على أن الأجواء كانت إيجابية جداً، وأنه كان هناك حرص لدى الجميع بالابتعاد عن طرح أي مسائل خلافية لا من قريب ولا من بعيد.

ولفتت المصادر إلى أن مداخلة الراعي، وجدت صدى إيجابياً من الحاضرين الذين أثنوا عليه وأعلنوا دعمهم له، لافتة إلى أن الهاجس الأكبر لدى القيادات الروحية هو الحراك الحاصل في بعض الدول العربية، والخوف عند بعض الطوائف التي لها امتداد راعوي إن في العراق أو في سوريا، وجرى التأكيد من جانب الشيخ قبلان وحاضرين آخرين بأن الولايات المتحدة تعمل على إثارة الخوف لدى بعض الفئات بما يتناسب ومشروعها الرامي الى تفتيت المنطقة إلى دويلات طائفية ومذهبية متناحرة، والسطو على ثرواتها النفطية وغير النفطية، وكانت دعوة من الجميع للتعاون المشترك وتبديد المخاوف الموجودة من منطلق عدم وجود أكثرية وأقلية.

وكشفت المصادر أن القمة الروحية الثالثة ستعقد في دار الطائفة الدرزية في فردان، بناء لرغبة أبداها شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل