نشرت صحيفة "الايكونوميست" معلومات مفادها انه في حال استمر نظام الرئيس السوري بشار الاسد في قتل المتظاهرين، فإن عقوبات صارمة ستستهدف مصارف لبنانية لها فروع في دمشق.
وسمّت "الايكونوميست" مصرفاً لبنانياً يساهم رامي مخلوف في فرعه الدمشقي، معتبرة انه على رأس قائمة مرشحة للضرب.
علماً أن بعض المشمولين بالعقوبات كانوا أعضاء في مجالس فروع إدارة بعض البنوك اللبنانية في سورية فقدّموا استقالاتهم.