وردّ سارة على زيارة وفد من لقاء مسيحيي المشرق للرئيس بشار الأسد بهدف تطمين مسيحيي سوريا، مشددا في حديث لصحيفة "الراي" الكويتية على أن المسيحيين في سوريا لا يحتاجون الى رسائل تطمين، مؤكداً أن جزءاً منهم يشارك "في الحراك الشعبي".
واذ انتقد الموقف الروسي، معتبرا "ان السياسية الخارجية الروسية تجاه الأزمة السورية ليست محايدة وهي تعبر عن وجهة نظر النظام"، اوضح سارة "ان ليست لديه معلومات تفصيلية عن المبادرة التي أطلقتها موسكو والهادفة الى تأسيس حكومة جديدة يقودها المعارض هيثم المناع".
