الخميس الثّاني بعد عيد ٱرتفاع الصّليب
قراءةٌ منَ القدِّيسِ البابا لاونَ الكبير (+461) على الصَّليبِ قربانُ القرابين (خطبة عن الآلام، 8/6-8)
يا لقوَّةِ الصَّليبِ المذهلة! ويا لمجدِ الآلامِ فائقِ الوصف! هو الحكمُ على ربِّنا، والقضاءُ على العالم، وقدرةُ المصلوب. أَجل، ربِّ، لقد جذبتَ الكُلَّ إِليك، فمنْ عبادةٍ لم تُؤَدَّ إِلَّا في هيكلِ القدسِ اليهوديّ، وفي ظلِّ الرُّموز، جعلتَ عبادةَ الكونِ والشُعوبِ كافَّة، مِلءَ وضوحِ سرِّكَ الكامِل!
صليبُكَ ينبوعُ البركاتِ ومبدأُ النِّعم. بهِ ينالُ المؤمنونَ منْ ضعفٍ قوَّة، ومنْ عارٍ مجدًا، ومنْ موتٍ حياة. أَلآنَ ٱنتهتِ الذَّبائحُ الحيوانيَّة، أَمَّا قربانُ جسدِكَ ودمِكَ، قربانُكَ الأَوحد، فيجمعُ ويُكمِّلُ الذَّبائِح، لأَنَّكَ حملُ اللهِ الحقُّ الحاملُ خطيئةَ العالم. لقد بلغتَ بجميعِ الأَسرارِ التَّمام: فكما أَنَّ ذبيحتَكَ الواحدةَ تحلُّ محلَّ الذَّبائحِ جميعًا، كذٰلكَ أَصبحَ جميعُ الشُّعوبِ ملكوتًا واحدًا!
بموتِكَ خضعتَ لشريعةِ الأَموات، فنفضتَها بقيامتِكَ! كسرتَ سلطانَ الموتِ المحتومِ، وكأَنَّهُ أَبديّ، فجعلتَهُ عابرًا. فبآدمَ يموتُ النَّاسُ أَجمعون، وبكَ جميعهُم يحيَون.
الرّسالة: رؤ 4 :1-11
رؤيا الله على العرش
1 بعدَ ذٰلِكَ رأيتُ فإذا بابٌ مفتوحٌ في السّماء، وإذا الصّوتُ الأوَّلُ الّذي سَمِعْتُهُ كَصوتِ بوقٍ يُكَلِّمُني قائلًا: "إصْعَد إلى هنا فأكْشِفُ ما لا بُدَّ من حُدوثِهِ بَعْد ذٰلِك".
2 ولِلحالِ ﭐنْتَقَلْتُ بالرّوح، وإذا عَرْشٌ منصوبٌ في السّماء، وعلى العَرشِ جالِس،
3 والجالِسُ مَنْظَرُهُ أشْبَهُ بِحجَرِ اليَشْبِ والياقوتِ الأحْمَر، وحَولَ العَرْشِ قَوسُ قُزَح، مَنْظرهُ أشْبَه بالزُّمُرُّد،
4 وحَول العَرشِ أرْبَعَةٌ وَعِشرونَ عَرْشًا، وعلى العُروشِ أرْبَعَةٌ وعِشرونَ شيخًا جالِسين، لابِسينَ أثْوابًا بَيضاء، وعلى رؤوسِهِم أكاليلُ من ذَهَب،
5 ومِن العَرشِ تَخْرُجُ بُروقٌ وأصْواتٌ ورُعود، وأمامَ العَرشِ سَبعَةُ مصابيحَ مِن نارٍ مُتَّقِدَة، هي أرْواحُ اللهِ السّبعَة،
6 وأمامَ العرْشِ مِثلُ بحرٍ من زُجاجٍ أشْبَهُ بالبِلَّور، وفي وسَطِ العَرش، وحولَ العَرْش، أرْبَعَةُ أحْياءٍ مُمْتَلِئينَ عُيونًا مِن الأمامِ ومِن الوراء.
7 فالحيُّ الأوَّلُ أشْبَهُ بالأسَد، والحَيُّ الثّاني أشْبَهُ بالعِجْل، والحيُّ الثّالِث لهُ وجْهٌ كوَجْهِ الإنسان، والحيُّ الرّابِعُ أشْبَهُ بالنَّسْرِ الطّائر.
8 ولِكُلِّ واحِدٍ من الأحْياءِ الأرْبَعَةِ سِتَّةُ أجْنِحَةٍ مَلأى عُيونًا من حَولِها ومن داخِلِها، وهم لا يَبرَحونَ نَهارًا ولَيلًا يقولون: "قدُّوسٌ قدُّوسٌ قدُّوسٌ الرَّبُّ الإلٰهُ الضّابِطُ الكُلّ، الّذي كانَ والكائنُ والآتي!".
9 وعندما يُعطي الأحْياءُ مجْدًا وكَرامَةً وشُكْرًا لِلْجالِسِ على العَرْشِ الحيِّ إلى أبَدِ الآبِدين،
10 يسْقُطُ الأرْبَعةُ والعِشرونَ شيخًا أمامَ الجالِسِ على العَرش، ويسجُدونَ لِلْحيِّ إلى أبَدِ الآبِدين، ويَطْرَحون أكاليلَهم أمام العرشِ قائلين:
11 "إنَّكَ مُسْتحقّ يا ربّنا وإلٰهنا، أن تأْخُذَ المجد والكرامةَ والقُوَّة، لأنَّكَ أنتَ خَلَقْتَ الأشياءَ كُلَّها، وبِمَشيئَتِكَ كانت وخُلِقَتْ".
شرح آيات الرّسالة:
1 خر 19/20، 24؛ دا 2/28، 29، 45؛ رؤ 1/1، 10، 19.
بعد ذٰلك رأيت: يرد هٰذا التّعبير خمس مرّات؛ وفي كلّ مرّة، يهيئ رؤيا جديدة (7/1، 9؛ 15/5؛ 18/1؛19/1)، وكما أنّ رؤيا ﭐبن الإنسان (1/9-20)، هي مقدّمة لما يوحيه الله إلى كنيسته، في شأن علاقتها به (2-3)، كذٰلك رؤيا الله (4) ورؤيا الحمل (5)، هما مقدّمة لما يوحيه الله إلى كنيسته، في شأن علاقتها بشعب العهد القديم (6-11)، وبالعالم الوثنيّ والبشريّة جمعاء (12-22). هٰكذا ينظر الكاتب إلى التّاريخ بأسره ﭐنطلاقًا من وحي الله إليه.
باب مفتوح في السّماء: يذكر الكتاب المقدّس ﭐنفتاح السّماء (آش 63/19؛ حز 1/1؛ متّى 3/16؛ يو 1/51؛ رسل 7/56؛ 10/11؛ 2 قور 12/2). لٰكنّ الإشارة هنا إلى حزقيّال (46/1-12) واضحة: عوض الذّبائح والتّقادم اليهوديّة، في يوم السّبت، ويوم رأس الشّهر، يطالعنا الكاتب بليتورجيا مسيحيّة، في يوم الأحد، حول الحمل المذبوح، المسيح الحيّ القائم. باب السّماء المفتوح، والصّوت الدّاعي يوحنّا إلى الصّعود، دليل على أنّ البادرة هي من الله الّذي يرفع الإنسان إلى معرفة أسراره. وعلى الإنسان أن يطيع، ويلبّي دعوة الله.
أكشف لك ما لا بدّ من حدوثه: راجع شرح 1/1.
2 1 مل 22/19؛ 2 أخ 18/18؛ مز 47/8؛ آش 6/1؛ حز 1/26-27؛ 10/1؛ سي 1/8؛ رؤ 4/9؛ 5/1، 7، 13؛ 6/16؛ 7/10، 15؛ 19/4؛ 21/5.
ﭐنتقلت بالرّوح: راجع شرح 1/10: هناك رأى يوحنّا يسوع ﭐبن الله ربًّا وديّانًا للكنيسة (1/10-20)؛ أمّا هنا فيرى الله الآب ربًّا وديّانًا للعالم أجمع.
عرش: أكثر الكلمات ﭐستعمالًا في الرّؤيا (48 مرّة). ﭐستعملها العهد القديم، خصوصًا (آش 6/1؛ حز 1/26؛ 10/1). هو تارة عرش الله، وطورًا عرش الحمل، وأحيانًا عروش الشّيوخ (4/4)، وعرش الظّافر (3/21)، وعرش الشّيطان نفسه (2/13)!
جالس: يقتدي الكاتب هنا باليهود المتَّقين لله، فلا يذكر ﭐسم الله؛ وما لأحد أن يجلس على العرش سواه. ويأبى الكاتب أن يصف الله، كما وصف ﭐبن الإنسان، وﭐستفاض (1/13-18).
3 حز 1/26-28؛ تك 9/12-17.
الياقوت الأحمر: وردت اللّفظة اليونانيّة، في العهد الجديد، مرّتين، هنا وفي 21/20؛ وهي مشتقّة من ﭐسم مدينة "سرديس" الّتي ﭐشتهرت به (3/1). يلجأ الكاتب في وصفه لمنظر الله البهيّ، إلى أجمل حجارة كريمة عرفها، اليشب والياقوت الأحمر والزّمرّد (أنظر لائحة أشمل في 21/18-21). لا يسقط الرّائي هنا على الأرض، كما حدث له في رؤيا ﭐبن الإنسان (1/18)، وحدث لدانيّال (7/15، 28؛ 8/17، 27؛ 10/8، 9، 17): رؤية المسيح أهّلته لأن يتأمَّل مجد الله بدالّة ووجهٍ مكشوف.
قوس قُزح: هو هالة مجد حول عرش الله الملك الدّيّان (أنظر 10/1)، علامة رضى وعهد أبديّ بين الله والإنسان (تك 9/13)، وخلاص يشمل الخليقة كلّها، من الأوّل (سفر التّكوين) إلى الآخِر (سفر الرّؤيا).
4 آش 24/23؛ رؤ 3/5، 18؛ 6/11؛ 7/9، 13؛ 19/14.
أربعة وعشرون شيخًا: ليس إلٰه الوحي والتّوراة، كإلٰه الفلاسفة والعلماء، معزولًا في ذاته الأزليّة؛ بل هو محاط بحاشية سماويّة (1 مل 22/19؛ أي 1/6؛ مز 89/8؛ آش 34/23؛ إر 23/18؛ دا 7/9-10). إسمهم "شيوخ" يذكّر برؤساء المجمع اليهوديّ، وبرؤساء الكنيسة في الجماعات المسيحيّة الأولى. دورهم كهنوتيّ (5/8-9؛ 11/16-17؛ 19/4)، وملكيّ (4/10)؛ فهم أعلى من الملائكة، أقرب إلى الله (7/11)، وأعلم بأسراره (7/13-17). يرى شرّاح أنّهم ملائكة، يمثّلون الله عندنا، وقد آتاهم سلطانًا على الزّمان وعلى الكنيسة وعلى التّاريخ. ويرى آخرون أنّهم المؤمنون "الظّافرون" الّذين مكافأتهم العرش (3/21)، والأثواب البيض (3/4)، والإكليل (2/10؛ 3/11)، وهم يمثّلون عند الله كلّ البشريّة المخلّصة المفتداة. أمّا عددهم فيذكّر بعدد علامات أبراج الفلك، وعدد ساعات اليوم، وعدد أسباط اسرائيل اﮕثني عشر مع الرّسل اﮕثني عشر، وعدد الفِرَق الكهنوتيّة الموزّعة لخدمة الهيكل (أخ 24/3-19؛ 25/6-31). من الصّعب اﮕختيار، لأنّ لهم سمات ملائكيّة وبشريّة معًا، تخوّلهم أن يقوموا بدور الوسيط، إذ يُنفّذون في تاريخنا مشيئة الله، ويرفعون إلى الله صلواتنا.
أثوابًا بيضاء: ﭐنعكاس من مجد الله عليهم.
أكاليل من ذهب: إنّهم مشاركون في حكم الله وتدبيره الخلاصيّ للكون.
5 خر 19/16؛ حز 1/13؛ رؤ 8/5؛ 11/19؛ 16/18؛ زك 4/2؛ رؤ 1/4؛ 5/6.
بروق وأصوات ورعود: مجموعة في (8/5؛ 11/19؛ 16/18)؛ و"الرّعود" وحدها في (6/1؛ 10/3، 4؛ 14/2؛ 19/6). عناصر الكون ترافق ظهور الله في تاريخ الخلاص، تعبيرًا عن مجده العظيم، وسلطانه المطلق على الكون أجمع.
متّقدة: لغويًّا، نعت لمصابيح.
أرواح الله السّبعة: راجع شرح 1/4. روح الله الواحد غنيٌّ، متنوّع، كلّيّ المواهب والأفعال.
6 حز 1/22؛ تك 1/7؛ 24/10.
بحرًا من زجاج: يرمز البحر إلى قوّة معادية لله، قضى عليها الله في خلقه الجديد (21/1). صار هنا هادئًا شفّافًا كالزّجاج والبلّور، خاضعًا ومطيعًا.
في وسط العرش، وحول العرش: لا ندري كيف يتخيّل الكاتب العرش، ويرتّب حوله جميع الحاضرين. لذٰلك لا نرى كيف يكون الأحياء الأربعة في وسط العرش، وحول العرش في آن، ولا كيف يكون الحمل أيضًا في وسط العرشِ والأحياء الأربعة والشّيوخ في آن (5/6).
أربعة أحياء: ﭐسم مستعار من رؤيا النّبيّ حزقيّال (1/5)، لأربعة أشخاص ملائكيّة، هي الأقرب إلى الله بعد الحمل: ترمز إلى قدرة الله المطلقة في الكون. وتمثّل عمل الله الخالق في زوايا الكون الأربع (رؤ 7/1). تذكرها الرّؤيا مرّات، مع الأربعة والعشرين شيخًا (4/9-10؛ 5/6، 8، 11، 14؛ 7/11؛ 14/3؛ 19/4)، وبدونهم (6/1، 3، 5، 6، 7؛ 15/7).
ممتلئين عيونًا: صورة مستعارة من حزقيّال (1/18؛ 10/12)، تعبّر عن المعرفة الشّاملة، والعناية الكاملة. الأساطير الدّينيّة القديمة تعتبر نجوم السّماء، عيونًا، بها ترى الآلهة كلّ ما يجري على الأرض.
6-7 حز 1/5-10؛ 10/14.
7 صورة مستعارة من حزقيّال 1/10؛ حيث لكلّ من الأحياء الأربعة أربعة أوجه، وجه إنسان، وجه أسد، ووجه عجل، ووجه نسر، مشرّعة على أقطار الكون الأربعة، تذكر بـ"كريبو" الأشوريين، وبـ"كَرُوبَي" تابوت العهد (خر 25/18)، وهم خدّام للآلهة مثاليّون، كانت تماثيلهم تحمي قصور بابل، ولها رأس إنسان، رمز إلى الحكمة، جسم أسد، رمز إلى النّبل، وقوائم عجل، رمز إلى القوّة، وجناحا نسر، رمز إلى السّموّ. منذ القدّيس إيرينايوس، صارت رمزًا إلى الإنجيليّين الأربعة: متّى (الإنسان)، مرقس (الأسد)، لوقا (العجل)، يوحنّا (النّسر).
8 آش 6/2، 3؛ حز 1/18؛ 10/12؛ عا 3/13؛ 4/13؛ رؤ 1/8؛ 11/17؛ 15/3؛ 16/7، 14؛ 19/6، 15؛ 21/22؛ آش 41/4؛ رؤ 1/4، 8؛ خر 3/14؛ رؤ 16/5.
يكمّل الكاتب هنا رؤيا حزقيّال برؤيا آشعيا: يجعل لكلّ واحد من الأحياء الأربعة ستة أجنحة (آش 6/2)، بدل أربعة (حز 1/6)، وهم لا يحملون العرش (حز 1/16)، بل ينشدون حول العرش تقديسات ثالوثيّة (آش 6/3)، دخلت في اللّيتورجيّا اليهوديّة، ثم المسيحيّة: عبادة الله في السّماء، هي عبادة تسبيح وسجود وشكران، أسمى مثال لعبادة الله على الأرض. علينا أن نلاحظ الطّابع الثّالوثيّ اللّيتورجيّ في الآيات 8-11؛ في الآية 8 (قدّوس، قدّوس، قدّوس؛ الرّبّ، الإلٰه، القدير)، وفي الآية 9 (مجدًا، كرامة، شكرًا)، وفي الآية 10 (يسقطون، يسجدون، يطرحون)، وفي الآية 11 (المجد، الكرامة، القوّة؛ خلقت كلّ شيء، كلّ شيء كان، خُلِق).
9 رؤ 4/2؛ دا 4/31، 34؛ 6/26؛ 12/7.
10 رؤ 4/2.
يطرحون أكاليلهم: ﭐعترافًا منهم بأنّ سلطانهم هو من الجالس على العرشِ. هّكذا كان يفعل الملوك الغرباء الآتون إلى زيارة إمبراطور روما، كما روى يوسيفوس المؤرّخ عن الملك هيرودوس الكبير، أنّه طرح تاجه أمام أُغُسطُس قيصر؛ وكما روى تاسيتُس المؤرّخ عن تيريدات، ملك الفرس، أنّه طرح تاجه على أقدام تمثال نيرون.
11 رؤ 14/7؛ روم 4/17؛ مز 115/3.
الإنجيل
متّى 12: 33-37
مِنَ الثّمرة تُعْرَف الشجرة
33 إمّا أنْ تَجْعَلوا الشّجَرَة جيِّدَةً وَثَمَرَتَها جَيّدة، وإمّا أنْ تَجْعَلوا الشَّجَرة فاسدةً وثَمَرَتَها فاسِدة: فَمِنَ الثّمَرَةِ تُعْرَفُ الشجَرَة.
34 يا نسْلَ الأفاعي، كيفَ تَقْدِرونَ أنْ تَتَكَلَّموا كلامًا صالِحًا وأنْتُمْ أشْرار؟ لأنَّ الفمَ مِنْ فيضِ القَلْبِ يَتَكَلَّم!
35 ألإنْسانُ الصّالِحُ يُخْرِجُ الصّالِحاتِ مِنْ كَنْزِهِ الصّالِح، والإنسانُ الشرّيرُ يُخْرِجُ الشُّرورَ مِنْ كَنْزِهِ الشِّرير.
36 وأقولُ لَكُم: إنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بطّالَةٍ يَتَكَلّمُ بِها النّاس، سَيُأدّونَ عنْها حِسابًا في يومِ الدّين.
37 فإنَّكَ بِكَلامِكَ تُبَرَّر، وبكَلامِكَ تُدان!".
شرح آيات الإنجيل:
33 متّى 7/16-20؛ لو 6/43-45.
34 متّى 3/7؛ 23/33؛ لو 3/7؛ متّى 15/11، 18؛ مر 7/21؛ مثل 10/14.
36-37 يع3/1-6.
بطّالة: لا نفع فيها للمتكلّم أو للسّامع (20/3، 6). قدر الكلمة عظيم، فعلينا أن نتخيّرها، وألّا نلقيها جزامًا، لئلّا يحاسبنا عليها النّاس، وحساب الله أعسر. والأدب الحكميّ التّورَوِيّ يحذّر من مخاطر الكلام (مثل 10/19؛ 18/21؛ سي 14/1؛ 19/16؛ 25/8؛ 28/13-26؛ يع 3/1-6).
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع القراءة: (صلاة الشّحيمة الزّمن العاديّ جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1982).
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.