ابدت اللجنة التنفيذية لحزب "الكتلة الوطنيّة اللبنانية" تقديرها لحركة الزيارات الرعوية التي يقوم بها البطريرك الماروني للأبرشيات، معتبرة في الوقت نفسه انها بدأت تأخذ منحى إصطفافيا سياسياً وغير سياسي، "ففي الزيارة الاخيرة الى الجنوب لم يكن لائقاً بحق ما يمثله البطريرك الراعي من قيم مسيحية وانسانية ان يحاط بصور لمسلحين وبشعارات حربية".
وقالت اللجنة في بيان اثر إجتماعها الدوري: "كنا نتمنى ان لا تظهر هذه الزيارة حدة الانقسامات وان لا تزيد الإلتباسات وهذا ظهر بوضوح من خلال الصور والخطابات والمآدب والدعوات فالشراكة هي نقيض للتمييز والمحبة تكون للجميع".
من جهة اخرى، اعتبرت اللجنة "ان الكلام الذي نقل عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حبشأن إعفاء الإيرانيين من تأشيرة دخول الى الأراضي اللبنانية والذي نسبه الى الحكومة السابقة يثير الدهشة، مشددة على انه من غير المقبولً ان لا يعلم أنه هو من وقّع على القرار اوائل شهر ايلول الحالي وبناء لاقتراح وزير تكتل "التغيير والإصلاح" فادي عبود. ورأت "ان هذا الالتباس ليس من صفات رجل دولة ويدعو للشك في وعوده وتعهداته".
من جهة اخرى، أسفت اللجنة لهذا التمييز المتمادي بين المواطنيين وليس اخره تمييز سائقي السيارات العمومية، مشيرة الى ان تدبير دفع رديات على صفائح البنزين تحول الى معاش ثانٍ لفئة معينة وذلك على حساب الفئات المتبقية لان عجز الخزينة هو عبىء يحمله جميع اللبنانيين. ولفتت الى عدم الجمع بين اشكاليتين واعتبارهما مرتبطتينن، مذكرة بأن النقل العمومي هو مهنة خاصة كباقي المهن اما النقل العام فهو حق للمواطن وواجب على الدولة تسيره وتنظيمه.