#dfp #adsense

“القوّات”: لا صحة لمرسال بين البطريرك وجعجع ولا تموضع سياسياً للأخير

حجم الخط

ردّت الدائرة الإعلاميّة في "القوّات اللبنانيّة" على جملة المعلومات المفبركة التي وردت في مقالة الصحافي طارق ترشيشي تحت عنوان "هذا ما أبلغه الراعي إلى جعجع" الثلثاء 27 أيلول 2011 في صحيفة "الجمهوريّة"، وأوضحت الآتي:

أوّلاً، إنّ الرواية التي ساقها كاتب المقالة، والمتعلّقة "بإرسال البطريرك الراعي موفدا عنه إلى الدكتور جعجع، ناقلا إليه رسالة شفهية يشرح فيها الظروف التي أملَت عليه اتخاذ المواقف الأخيرة"، هي عارية من الصحّة جملة وتفصيلا، ولا تمتّ إلى الحقيقة بصلة.

ثانياً، إنّ ادعاء كاتب المقالة أنّ الدكتور جعجع أبلغ إلى الموفد البطريركي المزعوم نيّته "إجراء تموضع سياسي جديد"، هو ادعاء مُجاف للحقيقة، ومناقض تماما لكل مواقف وثوابت الدكتور جعجع التي يُعبّر عنها في كلّ يوم، وآخرها خلال قداس شهداء المقاومة اللبنانية الأخير.

ثالثاً، ليست الازدواجية في المواقف، أو التلوّن تِبعا لتغيّر الظروف السياسية من شيَم الدكتور جعجع الذي دخل المعتقل بكامل إرادته انسجاما مع ثوابته الوطنية التي صارت بدورها، مع "ثورة الأرز"، مسلّمات على قياس الوطن كله، وفي وجدان وضمير اللبنانيين جميعهم. وبالتالي فإنّ ثوابت الدكتور جعجع تتناقض كليّا مع ما ذهب إليه كاتب المقالة بهذا الخصوص، حتى ولو جاء ذلك على حساب حريته.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل