ميقاتي وفي لقاء حواري مع أعضاء مجلس السفراء العرب في الامم المتحدة تناول التطورات في منطقة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، اعتبر ان هذا النأي حافظ على الخصوصية اللبنانية، وقال: "ما نأمله لسوريا هو ما يتمناه الشعب السوري لبلاده ونحن لا نريد التدخل في هذا الامر، لأننا لا نريد التدخل في شؤون الآخرين، ولأننا نريد حماية لبنان من أي تداعيات محتملة".
وجدد ميقاتي الاتزام بتطبيق القرار 1701، مطالبا الامم المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف خروقها وإستكمال تنفيذ هذا القرار. كما طالب دول القرار بدعم الجيش اللبناني لكي يقوم بواجبه كاملا على كل الاراضي اللبنانية.
من جهة اخرى، اشار ميقاتي الى ان الواقع الحاصل في سوريا قلص الحركة الاقتصادية في لبنان بعض الشيء، مشددا في الوقت نفسه على ان الامر لم يبلغ مرحلة الخطر.
كما أسف الرئيس ميقاتي لما يراه من عدم قبول عند البعض بحق الفلسطينيين في دولة، مؤكدا استمرار المطالبة بكل الوسائل الديبلوماسية لكي تنال فلسطين حقها.
وأقام ممثل لبنان لدى الامم المتحدة السفير نواف سلام استقبالا في دارته تكريما لميقاتي، في حضور أعضاء الوفد اللبناني وسفراء وديبلوماسيين وشخصيات.
يشار الى ان ميقاتي إختتم زيارته للامم المتحدة التي استمرت اربعة أيام، رأس في خلالها جلسة مجلس الأمن الدولي، بصفة لبنان رئيسا للمجلس لهذا الشهر، كما أجرى محادثات مع الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون وعدد من وزراء الخارجية العرب والاجانب والمسؤولين.
