اعربت الولايات المتحدة عن املها في ان ترفع مصر حالة الطوارىء في اسرع وقت وليس في حزيران 2012 كما اعلنت القاهرة، وذلك حسب ما اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، وقالت والى جانبها نظيرها المصري محمد كامل عمرو "انها مرحلة مهمة نحو دولة القانون ولتوفير المناخ لانتخابات حرة وديموقراطية. نريد ان نرى ذلك في اسرع وقت ممكن".
وكان الجيش المصري الذي يحكم البلاد منذ استقالة الرئيس حسني مبارك في 11 شباط قد وسع مؤخرا نطاق قانون الطوارىء المطبق منذ اغتيال الرئيس المصري الاسبق انور السادات من قبل اسلاميين عام 1981.
ووعد الجيش في اذار بان الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في تشرين الثاني لن تحصل في ظل قانون الطوارىء.