وتقول مصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان لجنبلاط حساباته، فهو إذ انتقل الى خارج 14 آذار لحماية الدروز بعد عاصفة 7 ايار 2008 ولتقطيع المراحل، يخشى في الوقت عينه ان يقع في فخ وضع الدروز في لبنان وسورية في خانة العداء للسنّة. ولا يريد جنبلاط، على ما يبدو، انقاذ الدروز من غضبة الشيعة لايقاعهم في غضبة السنة. وهو يفضل اللون الرمادي حاليا، ولو "سود وجهه" هنا وهناك مرحليا. فجنبلاط رد على البطريرك الماروني بشارة الراعي عندما تحدث في باريس عن تحالف الأقليات في وجه الغالبية السنية لسببين: الأول هو محاولة فصل الوضعية الدرزية عن حالة الأقليات التي تحدث عنها الراعي، والثاني هو إفهام السنة بأن من يتحدث باسم الأقلية الدرزية وعلاقتها بالسنة ليس هو البطريرك الماروني.
