#dfp #adsense

إقامته 19 يوماً دون لقاء أوباما طعنة لبكركي والمسيحيين…”السياسة”: اللوبي اللبناني – الأميركي يدعو المغتربين لمقاطعة زيارة الراعي

حجم الخط

كتب حميد غريافي في صحيفة "السياسة" الكويتية: أكدت أوساط قيادية في اللوبي اللبناني – الأميركي, المعارض لطروحات البطريرك الماروني الجديد بشارة الراعي الداعمة لمواقف الرئيس ميشال سليمان، وتبعا له قائد الجيش العماد جان قهوجي، الداعية الى الأخذ بيد نظام بشار الاسد في سورية لانقاذه من مصيره الدراماتيكي المحتوم بذريعة ان سقوطه سينعكس سلبا ويؤدي إلى سيطرة "سلفية – سنية" على سورية ولبنان معا، والى العودة الى طاولة الحوار اللبناني الداخلي التي يطالب بها الان "حزب الله" ورئيس مجلس النواب نبيه بري, والعصابات السورية اللبنانية لإعادة تثبيت سلاح الارهاب ودعمه حتى حل القضية الفلسطينية وعودة اللاجئين من لبنان الى رام الله وغزة بعد استعادة مزارع شبعا ومرتفعات كفر شوبا, "أن ادارة الرئيس باراك اوباما التي استشارتها واعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس الذين استقبلوا وفودا من "المجلس العالمي لثورة الارز" الذي يقود ذلك اللوبي, اخذوا برأي الاخير في امتناع الرئيس الاميركي او اي مسؤول آخر في ادارته عن الاجتماع بالبطريرك الراعي بسبب تصريحاته الأخيرة.

وقال أحد قادة المجلس العالمي لـ"السياسة" في اتصال به في واشنطن امس، ان إعلان البطريرك الراعي عدم زيارته العاصمة الاميركية خلال جولته على معظم الولايات المتحدة وطوال 19 يوما، وتحويله هذه الرحلة الى زيارة راعوية" بعد فشل لقائه اوباما وجماعته على غرار "زيارته الراعوية" لسورية التي اعلن فيها فور انتخابه بطريرك وكأنه "يكافئ" القوى المسيحية والسنية التي تكبدت عشرات القتلى من قادتها, وحتى الكرسي البطريركي الذي فقد على ايدي السوريين نخبة من كهنته ورجاله الروحيين, على وقوفها ضد نظام الاسد و"حزب الله"، واعلان الراعي ذلك يشكل طعنة في صميم بكركي والموارنة في كل مكان".

وقال قيادي اللوبي اللبناني في واشنطن ان اعضاء بارزين في الكونغرس ووزارة الخارجية ومستشارية الامن القومي تمنوا على وفود المجلس العالمي لثورة الارز "عدم اللقاء بالبطريرك عبر انتقالهم الى الولايات الاخرى التي سيزورها، واصدار بيان يشرح سبب هذا الامتناع، دعما للموقف الاميركي الرسمي المتضمن دائما وابدا طروحات وافكار المجلس العالمي الاغترابي دون اي تحفظ، وثباتا على موقف قوى "14 اذار" وثورة الارز الوطنية".

كذلك حض قادة من قوى " 14 آذار" المقابل في بيروت، موارنة ولبنانيين الاقتراب من الطوائف الاخرى "على مقاطعة زيارة البطريرك الراعي لاميركا ما لم يعلن صراحة من بكركي قبل قيامه بها في الرابع من الشهر المقبل وحتى 23 منه، موقفا جديدا لصالح المسيحيين والسنة في لبنان الذين ادانتهم تصريحاته الفرنسية والشمالية والجنوبية اللبنانية، ونسفت كل ما بناه سلفه نصرالله صفير طوال ثلاثة عقود من الزمن، هو عمر الاحتلالين السوري والايراني للبنان، وبدت وكأنها تصريحات مستنسخة عن بيانات ومواقف نائب رئيس المجلس الشيعي الاعلى عبدالامير قبلان وحسن نصرالله ونبيه بري وميشال عون.

وقال احد المسؤولين الحزبيين في " 14 اذار" ان "الراعي لا يتصرف منذ انتخابه بطريركا كرجل دين يقود شعبا طويلا عريضا له الفضل الاكبر في اقامة لبنان واستمراره, وانما كسياسي من قوى "8 آزار" عامل تحت عباءة الولي الفقيه وظل بشار الاسد، وان ما يؤكد ذلك رفضه تلبية دعوة رئيس "تيار المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة الى غداء على شرفه في صيدا خلال زيارته الجنوب، ردا على حملة بعض نواب هذا التيار المدعومة من الاحزاب المسيحية الوطنية قاطبة على تصريحاته الاخيرة التي تقول مصادر القصر الجمهوري اللبناني في بعبدا انه كان اطلع صديقه الرئيس سليمان عليها قبل زيارته باريس ولقائه الرئيس نيكولا ساركوزي، وبالتالي كان متفقا عليها بين البطريرك والرئيس لاسباب مصلحية شخصية لا غير.
 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل