وأشارت إلى أن إلغاء محطة واشنطن من الزيارة الأميركية ليس له خلفيات سياسية ولا يجب النظر إلى الموضوع نظرة في غير محلها أو تحميله أكثر مما يحتمل، سيما وأن البطريرك سيقابل خلال زيارته عدداً من المسؤولين الأميركيين وسيشرح حقيقة موقفه من التطورات في لبنان والعالم العربي، سيما في ما يتعلق بالوجود المسيحي في الشرق، باعتبار أن المخاوف التي عبر عنها سيد بكركي لها ما يبررها في ظل ما تعرض ويتعرض له المسيحيون في عدد من بلدان المنطقة، وهذا ما يثير قلقاً جدياً يجب أخذه بعين الاعتبار.
