ما قل ودل
سجّل في اللقاء الماروني الأخير في بكركي تناقض كبير بين مواقف نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، جورج عدوان، الذي دافع بشدة عن قانون النسبية في مختلف اجتماعات اللجنة الرباعية، وبين رئيس الهيئة التنفيذية في القوات سمير جعجع، الذي حاول بشتى الوسائل الهروب من النسبية. وشرح أحد المسؤولين في القوات موقف عدوان المؤيد للنسبية بأنها الوسيلة الوحيدة ليضمن مقعده النيابي في الشوف، مهما كان موقف النائب وليد جنبلاط يوم الانتخابات.
علم وخبر
مساعٍ لدى الفاتيكان
فشلت المساعي التي قادها بعض الناشطين في قوى 14 آذار، من النافذين في باريس، لدى الفاتيكان للتعديل قليلاً في وجهة نظر الكرسي الرسولي تجاه ما يحصل في سوريا والمنطقة، والطلب من البطريرك الماروني بشارة الراعي التراجع عن بعض مواقفه في هذا الخصوص.
«المستقبل» يخشى المستقبل
طلبت قيادة تيار المستقبل من بعض نواب التيار، وخصوصاً من الأرثوذكس، الهجوم بقوة على اقتراح القانون الانتخابي الذي قدّمه اللقاء الأرثوذكسي، وذلك لقطع الطريق على محاولة القوات اللبنانية والكتائب التسويق لهذا الاقتراح الذي يؤدي، في حال اعتماده، إلى فقدان المستقبل نحو نصف مقاعد كتلته النيابية، علماً بأن أي موقف لم يصدر سابقاً عن كتلة المستقبل أو أي من نوابها، من إعلان الأقطاب الموارنة حماستهم لاعتماد النسبية في الانتخابات النيابية، رغم معارضة التيار الشديدة للنسبية أيضاً.
قلّة فرق
تعويضاً عن غياب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، نجح موقع قوى 14 آذار في إجراء مقابلة أخيراً مع سعد الدين الحريري آخر، يقيم في بيروت ويعمل سائق أجرة. ورداً على سؤال الموقع عن الفرق بين الرجل والرئيس الحريري، قال سائق الأجرة إن «الفرق ليس كبيراً. هو رئيس وزراء سابق وابن الرئيس رفيق الحريري، وأنا سائق أجرة ومواطن فقير».
حلفاء ضعيفون
يبدي مسؤولون في تيار المستقبل تذمراً شديداً من عجز الإسلاميين المقرّبين منهم عن تحريك الشارع الطرابلسي بانتظام وكثافة تضامناً مع الشعب السوري، من دون اضطرار «المستقبل» إلى التدخل المباشر في تنظيم التظاهرات والاعتصامات، التي تراجعت وتيرتها وتقلّص حجم المشاركين فيها، من دون أن تتمكن من تشكيل حالة ضغط جدية على الرئيس نجيب ميقاتي