وكشف مسؤولون للصحيفة عن ان عددا من القيادات الفلسطينية يعتزمون الاجتماع خلال الايام القادمة بهدف اعتبار رئيس الوزراء البريطاني السابق شخصا غير مرغوب به، واشارت الصحيفة الى ان هذه الخطوة ستحصل على دعم القيادة الفلسطينية وستؤدي الى عزل بلير وصولا الى جعله غير قادر على الاستمرار بمنصبه وذلك بعد اتهامه من قبل أوساط فلسطينية بالانحياز للجانب الاسرائيلي والتفاوض مع قوى أوروبية من أجل دفعها الى التصويت ضد طلب العضوية الفلسطينية بالامم المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني لم تكشف هويته قوله "لا أحد في القيادة الفلسطينية يحب أو يثق أو يدعم بلير خصوصا بسبب دوره المدمر خلال تقديم طلب العضوية للأمم المتحدة".
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" نبيل شعت "ان بلير يبدو وكأنه دبلوماسي اسرائيلي في كثير من المناسبات".
يشار الى ان السلطة الفلسطينية لم تتقدم بطلب رسمي الى اللجنة الرباعية لعزل بلير وتوقع أن تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لثنيها عن فعل ذلك.
