رفضت القوات العسكرية التي يتزعمها حلف شمال الاطلسي في افغانستان الخميس الارقام التي اوردتها الامم المتحدة مظهرة زيادة العنف بنسبة 39 بالمائة في البلاد.
وقالت القوة الدولية لدعم الامن في افغانستان ايساف ان هجمات المتمردين انخفضت بنسبة اثنين بالمائة في الشهور الثمانية الاولى من هذا العام مقارنة بالفترة ذاتها عام 2010، بينما انخفضت 17 بالمائة بين حزيران واب.
غير ان الامم المتحدة قالت ان عدد الحوادث الامنية ارتفع بنسبة 39 بالمائة مقارنة بالشهور الثمانية الاولى من العام الماضي.
وشرحت ايساف السبب في التفاوت بين تقديراتها وتقديرات الامم المتحدة بانها لا تعد الهجمات من قبيل الاغتيالات او الشروع في هجمات "كحوادث امنية".
وقال البريغادير جنرال كارستن جاكوبسن خلال مؤتمر صحافي في كابول "تصنيف الامم المتحدة للحوادث الامنية يشمل عدد كبيرا من الحوادث مقارنة بتصنيف ايساف لتقارير عن الانشطة البارزة.. فالامم المتحدة تشير الى حوادث اخرى لا تشير اليها ايساف من قبيل العثور على اسلحة وعمليات الاعتقال والاغتيالات والترهيب وغيرها".
وتشير ارقام الامم المتحدة الى 971 قتيلا مدنيا في الفترة من حزيران الى اب. واوضحت الامم المتحدة ان ثلاثة ارباع هذا العدد قتلوا بسبب هجمات المتمردين بينما قتل 12% منهم فقط بسبب عمليات ايساف.