وعلمت "اللواء" أنه تقرر، في هذا الإطار العودة إلى عقد اجتماعات دورية لقادة 14 آذار وإعلان المواقف السياسية التي يتم التوافق عليها.
وأوضح مصدر في الأمانة العامة لـ 14 آذار أن "الاتهام المباشر "لحزب الله" بالاغتيالات التي حصلت في لبنان، والذي وصف بأنه "نقلة نوعية" جاء من ضمن مقتضيات المواجهة مع الحزب بغرض الوصول إلى الحقيقة والعدالة"، مشيراً الى أن "هذا الاتهام رسم خطاً بيانياً للمواجهة، ولو أنه جاء متأخراً عن القرار الاتهامي للمحكمة والذي وجه الاتهام إلى أربعة عناصر من الحزب".
ولفت المصدر الانتباه إلى أن "كل الخطوات مجمّدة حالياً بانتظار تمويل المحكمة، ولن نقبل إلا بأن تموّل من قبل الحكومة".
