#adsense

نصحت السوريين وهم أحرار… “السفير” عن جنبلاط: ارفض بشدة وضعي في موقع الملزم بتقديم شهادة حسن سلوك كلما انتابت بعضهم نوبة من الهواجس

حجم الخط

نقلت صحيفة "السفير" عن رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط رفضه بشدة وضعه في موقع الملزم بتقديم شهادة حسن سلوك من حين الى آخر، كلما انتابت بعض المشككين نوبة من الهواجس، مؤكدا انه ليس في وارد الخضوع الى امتحانات فصلية او الى فحوصات دم، للتدقيق في خياراته السياسية ومدى صوابيتها.

وانطلاقا من هذا "الفيتو"، لا يجيب جنبلاط على سؤال عما إذا كان يصح القول بأنه باق في الاكثرية الجديدة، قائلا: "أترك لكم ان تستنتجوا ما ترونه مناسبا.. ثوابتي أصبحت معروفة من طاولة الحوار الى مؤتمر الدوحة، وبالتالي أنا لن أصنف نفسي".

ويضيف بنبرة يغلفها الاشمئزار: "في وقت من الأوقات تعرضت لموجة تشكيك سخيفة بسبب موقفي من خطة الكهرباء، برغم انني أكدت ان دوافعي تقنية وليست سياسية.. ماشي الحال".

وعما كان يقصده عندما تحدث عن المسدس المصوّب على رأسه، يوضح جنبلاط أنه كان يتكلم عن مرحلة تواجده في صفوف 14 آذار، وما واكبها من اغتيالات سياسية: "لقد كنت أصف الظروف القاسية لتلك الحقبة الممتدة بين عام 2004 وعام 2008، ولم يكن المقصود أن أوحي بأنني غادرت 14 آذار وانتقلت الى موقع آخر تحت الضغط".

ولكن، ما مدى دقة الانطباع السائد لدى من يشعر بأنه يعيد صياغة موقفه من خيار "المقاومة"، لا سيما بعد رفضه ربط مصير لبنان بتحرير مزارع شبعا، نفى جنبلاط أي تحول في مقاربته لملف سلاح المقاومة، مشيرا الى انه يتمسك بنظريته الأساسية القائمة على قاعدة الاستيعاب التدريجي لهذا السلاح ضمن الدولة، عندما تقرر المقاومة ذلك، مع نضوج الظروف السياسية والعسكرية الملائمة. وتابع شارحا وجهة نظره: حتى ذلك الحين، تبقى معادلة الجيش والشعب والمقاومة سارية المفعول، ولكن لا بد في يوم ما من استيعاب متدرج للسلاح، وفق توقيت منسق مع المقاومة، حتى يكتمل بناء الدولة، ويصبح قرار الحرب والسلم في يدها.

واكد جنبلاط انه أوفد وزير الأشغال غازي العريضي الى دمشق قبل ايام حيث التقى معاون نائب الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف في موازاة تشديده على انه ما زال عند رأيه بضرورة أن ينفذ النظام خطوات إصلاحية نوعية وعاجلة… هذه نصيحتي، وهم أحرار في اتخاذ القرار المناســب".

المصدر:
السفير

خبر عاجل